بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
من تظاهرات أكتوبر في العراق - إنترنت

تضامنٌ عراقي مع لبنان.. «لا يؤلم الجرح إلا مَن به ألَمُ»


«لا تَشكُ للناس جرحاً أنتَ صاحبه.. لا يُؤلم الجرح إلا مَن بهِ ألَمُ». وفق هذا البيت الشعري، تضامن العراقيون مع #لبنان في مأساتهم الكبيرة بعد فاجعة #مرفأ_بيروت، البارحَة.

تدوينات على #فيسبوك، وتغريدات عبر #تويتر، وقصص قصيرة في #إنستجرام كلّها تعبّر عن الحزن العراقي تجاه أهل #بيروت، التي أُعلنَتها السلطات اللبنانية مدينة منكوبة.

هُنا في منصة فيسبوك، تقول الناشطة العراقية “فاطمة الزهراء المعموري”، في تدوينة لها، إن العراقيين يحسّون بأهل لبنان لما مر على #العراق من ويلات، «ما يحس بالمعَلعَل إلاّ المعَلعَل».

تدوينة “فاطمة الزهراء المعموري” – فيسبوك

في إنستجرام، ذات الحال، هُنا يقول “حسين عبد الخالق”، في منشور له: «نحن فقط يا بيروت من يشعر بكِ. (…) نحن فقط من يُجيد المواساة. (…) يا سكان بيروت سلاماً».

View this post on Instagram

لسنا الوحيدون لكننا الأتعس..

A post shared by Hussein 𒄷𒁲𒅀𒉌 (@hussein_abdul_khaliq_hussein) on

في تويتر، غرّد الكاتب الإماراتي “إبراهيم الأفندي”، الذي يزور العراق بشكل منتظم، وبينه وشعب العراق مودّة قل مثيلها بالقول: «‏كان الانفجار في بيروت كبيراً لدرجة أن العراقيين ذُهِلوا به».

هذا فيما يخص التعاطف الشعبي مع بيروت، أما سياسياً، فـ #الحكومة_العراقية أعلنت تضامنها الكامل مع لبنان وشعبه، ووجّهت بالوقوف مع لبنان في محنتها ومساعدتها.

وبسرعة، أرسل العراق بأمر من رئيس الوزراء #مصطفى_الكاظمي مساعدات طبية جراحية وأدوية، وفريق طبي وجراحي متعدّد التخصصات على متن طائرة إلى العاصمة اللبنانية.

في أحدث إحصائية لانفجار #مرفأ_بيروت، وصل عدد ضحايا الانفجار إلى /115/ ضحية، بينما ناهزت الإصابات نحو /4000/ آلاف إصابة، فضلاً عن عشرات المفقودين.

البارحَة، أعلن المجلس الأعلى للدفاع اللبناني أن بيروت «مدينة منكوبة»، فيما أعلنت #الحكومة_اللبنانية حالة الطوارئ القصوى في العاصمة اللبنانية لمدة أسبوعَين.

كان محافظ بيروت، قال في تصريح متلفز، اليوم الأربعاء، إن «حجم الاضرار الناتجة عن الانفجار بلغ أكثر من /3/ مليار دولار، وهناك نحو /300/ ألف مواطن مُشرّد».


التعليقات