بغداد 32°C
دمشق 27°C
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
مستودع "شهران" في العاصمة الإيرانية طهران - إنترنت

تحذيرٌ من كارثة أكبر من “فاجعَة بيروت” في طهران.. ما القصّة؟


خوفاً من تكرار سيناريو انفجار #مرفآ_بيروت في #لبنان، حذّرَ رئيس منظمة إدارة الأزمات في  العاصمة الإيرانية #طهران، من «مستودعات كيميائية شاسعة داخل العاصمة».

رئيس المنظمة “رضا كرمي”، قال إن «هناك مستودعين كيماويين كبيرين في منطقتي “بعثت” و”شميران” على وجه التحديد، وإزالتهما مطلب وطني، لا محلي فقط».

وأضاف وفقاً لحديثه الذي نقلته وكالة “بورنا”، أن «إخلاء ونقل تلك المستودعات ليس من مسؤولية البلدية في العاصمة، وإنما يقع على عاتق المؤسسات المركزية في البلاد».

حسب (العربية نت)، «يعود “مستودع شميران”، للكيماويات إلى شركة النفط الوطنية، بينما يتبع “مستودع بعثت”، لوزارة الطاقة الايرانية، وكلاهما يقعان في منطقة سكنية مكتظة بالسكان».

يجيء هذا التحذير، بعد يوم من تحذير  مُماثل لرئيس لجنة الميزانية في مجلس مدينة طهران، من احتمال وقوع كارثة أكبر من تلك التي وقعت في العاصمة اللبنانية #بيروت.

رئيس اللجنة “مجيد فراهاني”، قال، إن «العاصمة طهران مهدّدة بسيناريو خطير، نتيجة وجود مستودع ضخم للنفط في “حي شهران” السكني، شمالي العاصمة الإيرانية».

“فراهاني”، كتبَ عبر حسابه في منصة #إنستجرام، أن «مستودع النفط في “حي شهران” بمثابة “قنبلة هيدروجينية” بنيت داخل المدينة وعلى خط الزلزال».

«يتم تحميل نحو /300/ صهريج بسعة /30/ ألف لتر من الوقود من الخزانات العملاقة في مستودعات النفط في “شهران”، وتتجه عبر المناطق السكنية المكتظة وشوارع وأزقة الحي»، بحسبه.

ما يجدر ذكره، أن #إيران تشهد منذ يوليو/ تموز المنصرم عدّة تفجيرات وحرائق تُصار في محافظاتها المتعدّدة، وفي أحايين كثيرة تطال تلك الاستهدافات منشآت عسكرية ونووية إيرانية.


التعليقات