بغداد 29°C
دمشق 23°C
الخميس 24 سبتمبر 2020
العلَم العراقي، تعبيرية - إنترنت

«تَقدّمٌ مَلحوظ».. هذه المُؤشّرات تحسّنَت في العراق مُقارَنةً بعَهد “صَدّام حُسَين”


أشّرَت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها، عدة نقاط تبيّن تحسّن وضع #العراق بعد 2003 وحتى اليوم، مقارنةً بعهد الرئيس الأسبق #صدام_حسين.

تقول الصحيفة، إن «العراق بدأ أخيراً يعود للمسار الصحيح، على الرغم من أنه يمر بوضع لا يحسد عليه في الوقت الحالي نتيجة #كورونا وصراع الإرادات الإقليمية والدولية داخل أراضيه».

الصحيفة، «رصدت /8/ مؤشرات أوردها #معهد_بروكنغز الأميركي، تؤكد حصول تقدم من نواح كثيرة في البلاد منذ عراق ما بعد “صَدّام” ولغاية اليوم»، حسب تقريرها.

أولها: «ارتفاع عدد السكان من /25/ مليون نسمة في السنوات الأخيرة من حكم “صدام” إلى /40/ مليوناً، وهذا يعني أن العراق كبير بما يكفي ليكون لاعباً مهماً في سياسات #الشرق_الأوسط».

المؤشر الثاني: «ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى ما يقرب /6/ آلاف دولار أميركي، مقارنةً بأقل من /4/ آلاف قبل عقدين من الزمن، بالضبط في التسعينيات».

الثالث: «ارتفاع إنتاج النفط من /2.5/ مليون برميل يوميا في سنوات حكم “صدام” الأخيرة إلى حوالي /4.5/ مليون برميل الآن، وتضاعفت عائدات التصدير من #النفط /3/ مرات في المتوسط».

رابع المؤشّرات الثمانية، حسب تقرير الصحيفة نقلاً عن المعهد الأميركي، هو «انخفاض المعدل السنوي للنزوح الداخلي بأكثر من النصف منذ هزيمة #داعش في ديسمبر 2017».

خامسُها: «تحسن العديد من مؤشرات جودة الحياة بشكل ملحوظ، فالهواتف المحمولة، التي كانت مقتصرة على “النخبة البعثية”، باتَت موجودة في كل مكان، وعدد مستخدميها يساوي عدد السكان».

المؤشّر السادس، وفق الصحيفة الأميركية، يكمن في «ارتفاع متوسط عمر الفرد العراقي المتوقع من /67/ سنة في عام 2002 إلى نحو /73/ عاماً في هذا اليوم».

سابع ما تم تأشيره، «ازدياد عدد منشآت الصرف الصحي الحديثة التي باتت تصل لأكثر من (40 %) من السكان، مقارنة بـ (32 %) قبل عام 2003 في وقت “صدام حسين”».

آخر ما أشّرَه تقرير “وول ستريت جورنال“، وهو المؤشر الثامن: «ارتفاع معدل محو الأمية على الصعيد الوطني من (74 %) في عهد “صدّام” إلى (85 %) في وقتنا هذا».


التعليقات