بغداد 27°C
دمشق 35°C
الخميس 1 أكتوبر 2020
الكادر الطبي في قسم العزل الصحي لمرضى كورونا في المشفى السوري التخصّصي

شهود للحل: انتشار كورونا في حلب بشكل مخيف وغياب للإجراءات الوقائيّة


أفاد شهود من أهالي مدينة #حلب لـ «الحل نت» بأن المدينة سجلت خلال الأسابيع القليلة الماضية عشرات الإصابات بفيروس #كورونا، وسط «انتشار مخيف» للفيروس في المدينة، دون أن تشمل الإحصائيّات الرسميّة جميع الإصابات.

وأشارت إحدى قاطنات حي شارع النيل (رفضت الكشف عن اسمها لأسباب أمنيّة» إلى أعداد الوفيّات ارتفعت في الحي بشكل كبير خلال الأيام الماضية، وقالت: «لا حظنا ارتفاع أعداد الوفيّات من خلال إذاعة أسمائهم في المساجد، السبت تم تسجيل ٧ وفيّات في حيّنا، لم يعلن أحد عن أن السبب هو فيروس كورونا، لكننا نسمع بالحي عن عشرات المصابين منذ أسابيع».

وفي حي حلب الجديدة أكد أهالي من الحي لـ «الحل نت» أنهم شهدوا على إصابة العديد من أهالي المنطقة بالفيروس المستجد، حيث يخضع عدداً منهم للعلاج في مشافي المدينة، التي باتت معظمها تستقبل فوق طاقتها الاستيعابيّة.

من جانبها أعلنت مصادر إعلاميّة عن وفاة صيدلانيّة قبل أيام في حي الجميليّة متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وبحسب الإحصائيّات الرسميّة الصادرة عن وزارة الصحّة السوريّة فإن عدد الإصابات بفيروس كورونا في مدينة حلب، لم يتجاوز 95 إصابة، إلا أن الشهادات الواردة من المدينة تؤكد بأن الإحصائيّات لا تشمل جميع الإصابات.

وتواجه الحكومة السوريّة اتهامات بعدم الشفافيّة حول الإحصائيّات التي تنشرها بشأن المصابين بفيروس كورونا، حيث تؤكد مصادر محليّة بأن الأعداد الحقيقية أكبر مما يتم نشره عبر وزارة الصحّة، فيما تشهد العاصمة دمشق وريفها ومدينة #حلب انتشاراً واسعاً للفيروس مع غياب الإجراءات الوقائيّة.

وتشهد المناطق السوريّة غياباً للإجراءات الوقائيّة لمنع انتشار فيروس كورونا، إذ لا تزال الحكومة السوريّة تستقبل الوافدين الإيرانيين من بلادهم والتي تعتبر أحد الأماكن الموبوءة بالفيروس، كما تغيب إجراءات التباعد الاجتماعي في الشوارع وأماكن التجمعات ما يزيد من خطر انتشار الفيروس المستجد وسط غياب الإجراءات الحكوميّة.

وكانت وسائل إعلاميّة موالية أفادت من جانبها بإغلاق مقر النقابة المركزيّة للفنانين في دمشق على مدار الأسبوع القادم، وذلك بعد اكتشاف عدد من الإصابات بفيروس كورونا بين العاملين في المقر، دون أن توضح فيما إذا كان المصابين بين العاملين في مقر النقابة موظفين أو فنانين.

وبحسب الإحصائيّات الرسميّة الصادرة عن وزارة الصحّة السوريّة فإن عدد الإصابات في مناطق سيطرة «الحكومة السوريّة» لم يتجاوز 1125 إصابة، في حين سجلت الوزارة 50 حالة وفاة، بمقابل 331 تماثلوا للشفاء من كورونا.


التعليقات