بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
العراق يسعى لحل أزمة الكهرباء، تعبيرية - إنترنت

كهرباء العراق.. فسادٌ من نوعَين وراء الفشل في توفيرها


منذ نحو عقدين، ولحد اللحظة تعجز الحكومات المتعاقبة في #العراق في توفير كهرباء مستمرة بلا انقطاع للمواطنين، لا حكومات بعد 2003 استطاعت توفيرها، ولا نظام قبل 2003.

منذ عراق ما بعد 2003، أنفقت الحكومات ما مقداره /62/ مليار دولار، تعادل ميزانيات #الأردن لـ /4/ سنوات، وتكفي لبناء أحدث الشبكات الكهربائية، والنتيجة كهرباء رديئة.

عن سبب فشل إنتاج الكهرباء في العراق، يقول باحث سياسي، إن «السبب يعود لأمرين، أولهما الفساد المالي والعقود الفاسدة التي استهلكت مبالغ طائلة في مشاريع لم ترَ النور».

يُضيف في حديث صحفي، أن «الأمر الثاني الذي يعيق توليد الكهرباء، هو الفساد الإداري المستشري في #وزارة_الكهرباء، وعدم اهتمام المختصين في مواقع صنع القرار في الوزارة».

«المحطات التي بنيت بعد 2003، إما تعمل بالنفط الأسود، وهذه معرّضة للتوقف عن العمل عند ارتفاع درجات الحرارة، أو محطات تعمل بالغاز الذي لا يتوفر في العراق»، حسب خبير اقتصادي.

مستشار أسبق في الوزارة، يلفت في تصريح له إلى، أن «هناك جهات داخلية وخارجية تريد أن يستمر واقع الكهرباء على ما هو عليه، لأن أي تحسن في الكهرباء يعني عودة الصناعة المحلية».

«بالتالي هذا يعني تقنين الاستيراد الأجنبي، وهذا ما لا ترضاه إحدى دول الجوار المتنفذة في عمق العراق اقتصادياً، وتصدّر له كل منتجاتها، نتيجة الحصار المفروض عليها»، وفق المستشار.

أيضاً، يبيّن خبير استراتيجي لـ (الحل نت)، أن «سبب تردي الكهرباء، هو أن الوزارة تعد من أغنى الوزارات في الحكومات المتعاقبة، نظرا للتخصيصات المالية الكبيرة لها مقارنة ببقية الوزارات».

مُضيفاً: «لذا، فإن هذه الوزارة تعد خير وسيلة لتمويل الأحزاب السياسية من خلال الرشاوى وغيرها، لذلك تسرق الأحزاب الأموال المخصّصة للكهرباء والنتيجة كهرباء سيئة جداً».

يعاني العراق من تردي المنظومة الكهربائية منذ التسعينيات، بعد اجتياح الرئيس الأسبق #صدام_حسين لـ #الكويت، ما أدى لقصف البلاد، ليتضرر القطاع الكهربائي بعد أن ناله القصف آنذاك.


التعليقات