بغداد 29°C
دمشق 25°C
الأحد 27 سبتمبر 2020
الفنانة اللبنانية "ماجدة الرومي" - إنترنت

“ماجدة الرومي”: انفجار “مرفأ بيروت” مُفتعَل.. أسرار جديدَة عن سفينة شحنة الأمونيوم


قالت الفنانة اللبنانية، #ماجدة_الرومي إن «الانفجار الذي هزّ العاصمة اللبنانية #بيروت جراء انفجار نترات الأمونيوم في #مرفأ_بيروت، هو عملٌ مُفتعل، وفق رأيي الشخصي».

وأضافت في تصريح لمحطّة (سكاي نيوز عربية)، أثناء تفقّدها #حي_الجميزة الأكثر تضرّراً لقربه من المرفأ: «شعرت بأن جزءاً من قلبي تمزّق وأنا أشاهد الدمار في بيروت».

وأوضحت، أنها «كانت بمنزل شمال بيروت عندما وقع الانفجار، (…) وأنها اعتقدت في البداية أن الأمر هزة أرضية، لشعورها باهتزاز الأرض، لكنها ذهلت عندما شاهدَت ما يحدث عبر التلفاز».

في إطار آخر، قالت صحيفة  (نيويورك تايمز)، إن «سفينة “روسوس”، التي تم تفريغها في بيروت، وصلت المرفأ قادمة من #جورجيا في 21 نوفمبر 2013، وعلى متنها 2750 طنا من نترات الأمونيوم».

إذ «كانت متجهة إلى #موزمبيق، لكن قبطانها “بوريس بروكوشيف” قرر توقيفها في الميناء لتحميل شحنات إضافية بهدف جني المزيد من الأموال، لدفع رسوم مرورها عبر #قناة_السويس».

حسب الصحيفة، «كان من المفترض أن تنقل الشحنة الإضافية إلى #الأردن، لكن السلطات اللبنانية أوقفت السفينة بعد أن وجدت أوجه قصور متعددة، ونقلت الشحنة لمستودع في الميناء».

«كانت مادة نترات الأمونيوم، التي تستخدم في صناعة الأسمدة والمتفجرات، وراء الانفجار الهائل الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء المنصرم»، كما تذكر الصحيفة.

وتُضيف، أن «صوراً للأقمار الصناعية أظهرَت أن السفينة ظلت راسية في موقع قريب من نقطة الانفجار حتى 2014، إذ تظهر الصور بعض الأجولة التي تتطابق مع التي تحمل شحنة الأمونيوم».

«في عام 2015 نقلت سلطات الميناء السفينة فوق الرصيف بسبب حدوث تسرب بها، وبقيت معلّقة لثلاث سنوات، ثم بدأت في الغرق في فبراير عام 2018»، وفق (نيويورك تايمز).

«ولم تزل السلطات مطلقاً حطام السفينة، إلى أن نسي أمرها تماماً»، حسب الصحيفة، التي تنقل عن خبير في الأقمار الصناعية، قوله إن «الأقمار رصدت السفينة وهي مغمورة بالكامل تحت الماء».

أدّى انفجار “مرفأ بيروت”، إلى تدمير نصف العاصمة الإدارية، وتشريد /300/ ألف مواطن، ومقتل /157/ من المدنيين، وإصابة /6/ آلاف شخص، بالإضافة إلى عشرات المفقودين.


التعليقات