بغداد 32°C
دمشق 26°C
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
الجيش العراقي والبيشمركة يشتركان ضد "داعش" ـ إنترنت

لضبط أمن المناطق المتنازع عليها.. اتفاق «أمني» جديد بين بغداد وأربيل


باشرت القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية، اليوم الاثنين، خطتها الأمنية المشتركة لضبط أمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، بعد سلسلة الهجمات والتهديدات التي صدرت عن تنظيم “#داعش”.

وأفادت وسائل إعلام عربية، بأن «الحوارات بين الحكومة الاتحادية في #بغداد، وحكومة #إقليم_كردستان، توصلت إلى تفاهمات بشأن التعاون الاستخباري من أجل ملاحقة بقايا تنظيم “داعش” في محافظتي #ديالى وكركوك».

من جهته، أشار المتحدث العسكري باسم #الحكومة_العراقية اللواء يحيى رسول، إلى «وجود اجتماعات وتفاهمات أمنية مشتركة بين قيادة العمليات العراقية المشتركة، وقوات حرس حدود إقليم كردستان».

مبيناً في تصريحٍ صحافي أن «هذه التفاهمات ركزت على بحث التعاون والتنسيق في ما يتعلق بالقيام بعمليات عسكرية مشتركة في بعض المناطق التي تؤشر فيها معلومات استخبارية على وجود خلايا لتنظيم “#داعش”».

«فضلاً عن تبادل المعلومات الاستخبارية في مجال مكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية المختلفة، ولا سيما ما يتعلق بضبط الحدود مع بعض الدول لمنع تسلل عناصر “داعش”»، وفقاً لرسول.

ولفت إلى أن «التفاهمات أدت إلى تشكيل مراكز تنسيق مشترك بين قيادة العمليات المشتركة، والأجهزة الأمنية في إقليم كردستان تضمّ عدداً من الضباط من ممثلي الجيش العراقي وحكومة الإقليم للتنسيق وتبادل المعلومات الاستخبارية ومتابعة خلايا “داعش”، بالإضافة إلى ملء الفراغات الأمنية في بعض المدن».

موضحاً أن «الحكومة العراقية تركز على قضية ضبط الحدود، وخصوصاً مع #سوريا، وأن  وزارتي الداخلية والدفاع، للاستمرار بدعم ملف الحدود، وتزويده القوات المكلفة حمايتها بتكنولوجيا المعلومات والتقنية الحديثة».

وكان رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الجنرال عبدالوهاب الساعدي، قد أكد الخميس الماضي، إن الواجب الأساسي للجهاز يتمثل بملاحقة الخلايا النائمة، ومكافحة الإرهاب في العراق.

وفي تقرير نشره #مجلس_الأمن الدولي، كشف أن «تنظيم #داعش لا يزال يستغل الثغرات الأمنية في #العراق و #سوريا للعودة وتنفيذ هجمات ويطمح للسيطرة على الأرض والسكان في الدولتين».

التقرير الذي أعدّه “فريق التحليلات” في “مجلس الأمن”، أضاف أن «التنظيم يقوم بتثبيت قدمه في العراق وسوريا ويظهر ثقة في قدراته على العمل بشكل متزايد في المناطق التي كانت معاقل سابقة له».

لكن التقرير استدرك بالقول: إنه «مع كل ذلك، التنظيم حالياً ليس إلاّ جماعة متمردة مترسخة في المناطق الريفية، لا تملك القدرة على تهديد المناطق الحضرية بصفة مستمرة».

وهُزم “داعش” في ديسمبر 2017، بعد سيطرته على عدة محافظات عراقية عام 2014، إلا أنه لا يزال يمتلك بعض خلاياه النائمة، إذ تستهدف #القوات_العراقية بين الفينة والأخرى.


التعليقات