بغداد 35°C
دمشق 26°C
الجمعة 18 سبتمبر 2020
تظاهرات العراق ـ إنترنت

الاحتجاجات تتجدّد في ثلاث مدن عراقية: استراتيجية قطع الطرق


عادت #الاحتجاجات إلى شوارع وميادين محافظات الجنوب في #العراق، مطالبة بالخدمات، وهو المطلب الذي يخرج العراقيون لأجله منذ عام 2011، دون تحقق أي منجزات على أرض الواقع، وفقاً لمراقبين.

وأقدم عشرات المتظاهرين في محافظة #البصرة، على قطع طريق غاز الرميثة للمطالبة بفرص عمل.

وبحسب مصادر، فإن «التظاهرة جاءت بعد وعود أطلقتها شركة غاز البصرة تضمنت /100/ درجة وظيفية أدرجت أسمائهم ضمنها دون أن تُنفذ».

أما في ذي قار، فقد تظاهر عدد من المواطنين في قضاء “الفهود” شرق #الناصرية وآخرين بناحية “الكيكة” في سوق الشيوخ للمطالبة بتحسين الكهرباء، إضافة إلى المطالبة بإقالة المدراء فيها.

وقال متظاهرون لمراسل “الحل نت“، إن «التصعيد الاحتجاجي في الناصرية سيبدأ من اليوم الثلاثاء، بعد أن انتهت جميع المُهل الزمنية التي كانت لدى #الحكومة_العراقية، والاستراتيجية التي نعمل عليها للتأثير على المسؤولين هي قطع الطرق».

أما في العاصمة #بغداد، فقد احتج العشرات على الطريق السريع المعروف باسم “محمد القاسم” وقاموا بقطع الطريق الذي يعتبر شريان المدينة الأوحد الذي يربط غالبية الأحياء في جانب الرصافة.

وقال الناشط من بغداد أيهم رشاد، إن «غالبية المتظاهرين أجمعوا على عودة الاحتجاجات بشرط الالتزام بشروط الوقاية الصحية من فيروس “#كورونا”».

وأكمل في اتصالٍ مع “الحل نت” أن «رئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي، لم يتمكن حتى الآن من تنفيذ الوعود التي قطعها للمحتجين، وأبرزها الكشف عن قتلة المتظاهرين».

«إضافة إلى توفير فرص العمل والوظائف للخريجين، فضلاً عن تحسين واقع خدمة #الكهرباء، عبر تشغيل محطات الغاز العراقي وعدم الاعتماد على #إيران»، وفقاً لرشاد.

وخرجَ المتظاهرون العراقيون في بغداد ومدن وسط وجنوب البلاد، في أكتوبر المنصرم بحراك ضد الفساد، وتردّي الخدمات، أجبر حكومة #عادل_عبد_المهدي السابقة على الاستقالة.

وبعد توقفها نتيجة اجتياح وباء #كورونا للبلاد في مارس المنصرم، عادت الاحتجاجات مؤخراً، لسوء خدمة الكهرباء، في ظل درجات حرارة عالية، تتجاوز نصف درجة الغليان.

ويعاني العراق من تردي المنظومة الكهربائية منذ التسعينيات، بعد اجتياح الرئيس الأسبق #صدام_حسين لـ #الكويت، ما أدى لقصف البلاد، ليتضرر القطاع الكهربائي بعد أن ناله القصف آنذاك.

ولم ينجح “صدّام” منذ 1991 وحتى سقوطه في 2003، بإصلاح المنظومة الكهربائية، ولم تنجح الحكومات العراقية المتعاقبة بعده في إصلاحها أيضاً، رغم مرور /17/ سنة على التغيير.


التعليقات