بغداد 32°C
دمشق 28°C
الأحد 20 سبتمبر 2020
الصورة من الإنترنت

حادث سرقة يكشف كنزاً ذهبياً لبرلماني سوري من حزب البعث


كشف الإعلان عن حادث سرقة، ثروةً ذهبيةً كبيرةً تعود لعضو في مجلس الشعب التابع للسلطات السورية، وطالب سوريون بكشف مصدر تلك الثروة، وتناول آخرون الحادثة بتهكم.

ونشرت جمعية #الصاغة بدمشق، محضر شرطة، ادعاء البرلماني “#علي_رشق”، بسرقة مصاغ ذهبي من منزله في منطقة النبك بريف دمشق.

والمسروقات بحسب صفحة الجمعية على فيسبوك:

ستة أونصات ذهب وزن الواحدة 31.10 غرام، وقطعة ذهب مخمسة وزن 37.7 غرام، عيار22.

ساعد يد نسائية من الذهب وزن 191 غرام، وسلسال ذهب ابيض مع قلادة بطول 7 سم على شكل عنقود عنب بشكل لوزي، وإسواره يد بعرض 2.5 سم لها قفل، وهم بشكل طوق بوزن 112.65 غرام عيار18.

8 ليرات ذهبية، وسلسال ذهب معلق به عنقود من الذهب، و4 خواتم ذهب عيار 21، وخاتمين عيار18، و6 أساور ذهب كسر عيار 21.

مسروقات يرجى الاهتمام ومتابعة

Gepostet von ‎الجمعية الحرفية للصياغة و صنع المجوهرات بدمشق‎ am Montag, 10. August 2020

وفاز رشق بانتخابات مجلس الشعب الأخيرة، ورشح عن حزب البعث العربي الإشتراكي الحاكم في #سوريا، والذي يملك أغلبية في البرلمان.

وسأل صاحب حساب “محمد الأحمد” على فيسبوك، «وبعد ما يلتقو الأساور والمصاغ الذهبي رح تسألوه من اين لك هذا يا ابو راتب 😂😂 ولا رح يقلكن هازا من فضل ربييييي».

وعبَّر “على البيرق” عن دهشته من كمية الذهب لدى البرلماني، وقال «ماشاء الله كل هدون من راتبو الشهري ولا مورثو اياهن جدو»، وأتبع تعليقه برسوم وجوه ضاحكة.

وسارعت “هنادي علوش” إلى إجراء حساب لثمن الذهب، وعلقت «هدول تقريباً شي ٩٠ مليون هي بس دهب.. بقا كيف باقي الأملاك؟».

وسخر “مهران مهران” من كمية الذهب الذي سرق من منزل البرلماني، بقوله «بربي فكرت رايحه واجهة شي محل… الله يبارك ويعوضو و بيتعوضو يشد ايدو شوي».

في حين، أعرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تعاطفهم مع البرلماني، وأمانيهم بعودة المسروقات، في أقرب وقت، ولفت عدد منهم إلى أن ثروة البرلماني ليس بالضرورة أن تكون جمعت من استغلال منصب أو فساد.

يذكر أن حزب البعث الحاكم في سوريا، اعتمد في اختيار نوابه في البرلمان على عملية “الاستئناس الحزبي” أي اختيار النواب من قاعدة الحزب بالانتخاب، غير أن السلطات السورية (معظم قيادييها من الحزب) أضافت أسماءً إلى قوائم الانتخابات، لم ترد بعملية “الاستئناس”.


التعليقات