بغداد 35°C
دمشق 28°C
الأحد 20 سبتمبر 2020
حقول النفط في رميلان شمال شرقي سوريا- عدسة الحل نت

برعاية أميركيّة.. تأهيل قوّات محليّة لحماية النّفط شمال شرقي سوريا


تعمل الولايات المتحدة الأميركيّة بالتعاون مع قوّات سوريا الديمقراطيّة شمال شرقي سوريا على تهيئة وتدريب نحو 2200 شخصاً، من القوّات المحليّة في المنطقة، وذلك بهدف حماية حقول النفط في المناطق الخاضعة لسيطرة #قسد.

عملية تجهيز القوّات الجديدة جاءت بعد أيام من من إبرام شركة «دلتا كريسنت إنيرجي» الأميركية اتفاقاً مع السلطات المحلية في منطقة شرقي الفرات لاستخراج وتصدير النفط الخام في المناطق التي تخضع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

من جانبها كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأميركيّة، عن مشاركة قوّات التحالف الدولي، في تأهيل وتدريب القوّات المحليّة شمال شرقي سوريا، وأكدت أن الهدف هو حماية حقول النفط في المنطقة.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» بياناً عن المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركيّة جاء فيه «أن المسؤولين الأميركيين المشاركين في حملة عملية العزم الصلب لهزيمة داعش، يرون أن الهدف من إنشاء قوات محلية وتدريبها عسكرياً هو لتأمين حقول النفط التي تحرم داعش من مصدر دخل ثمين، ومن المحتمل أن تنتج المنطقة التي يسيطر عليها السوريون الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة ما لا يقل عن 30 ألف برميل من النفط يومياً، وتحقق إيرادات تتراوح ما بين مليون دولار و3 ملايين دولار يومياً».

ووفقاً للتقرير فإن التحالف الدولي سيرعى تأهيل ما يعرف بـ «قوات أمن البنية التحتية البترولية الحيوية»، وستكون هذه القوّات تابعة لقسد، ومهمتها حماية المواقع النفطيّة شمال سوريا، حيث أكد التقرير «أن هذه القوات بمجرد أن تصبح كاملة الطاقم ويتم تدريبها، ستكون مهامها حراسة حقول النفط، التي ستتولى مجموعة واسعة أيضاً من مهام أمن الحدود، فضلاً عن الأمن في مواقع سجون داعش».

وأشار تقرير المفتش الأميركي إلى أن « تدريبات هذه القوات العسكرية المحلية سيكون من خلال صندوق تدريب وتجهيز مكافحة داعش، الذي حصل على 200 مليون دولار المخصصة للبعثة الأميركية في سوريا في موازنة وزارة الدفاع لعام 2020 التي وافق عليها الكونغرس مسبقاً العام الماضي، وقد طلب المسؤولون العسكريون المبلغ نفسه في طلب ميزانية 2021، ولا يزال في انتظار موافقة الكونغرس عليه حتى الآن».

وكانت قوّات سوريا الديمقراطيّة وقعت خلال الشهر الماضي، اتفاقاً مع شركة نفط أميركيّة يقضي باستخراج وتصدير النفط في مناطق سيطرتها، وذلك بمعرفة ومباركة من البيت الأبيض حسب ما أكدت صحيفة المونيتور في وقت سابق، ذلك ما أثار حفيظة الحكومة السوريّة في دمشق.


التعليقات