بغداد 29°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
البطريرك الراعي وسعد الحريري ـ إنترنت

“الراعي” يدعو لبنان إلى «الحياد» والحريري في “لاهاي” للمشاركة بجلسة المحكمة الدولية


دعا البطريرك الماروني “بشارة الراعي” اليوم، من مقره البطريركي في “الديمان”، إلى عودة #لبنان لاتباع سياسة «الحياد» وعدم انخراطه في حروب المحاور والصراعات السياسية والإقليمية في المنطقة.

وأصدر البطريرك ما أسماه «مذكرة لبنان والحياد»، معتبراً أن الحياد وحده ما سينجّي البلد من الكارثة، وبأنه يعني «تعزيز الدولة لتكون قوية بجيشها ومؤسساتها وقانونها وضمان أمنها الداخلي والدفاع عن الحدود».

وأعتبر “الراعي” أن لبنان أصبح عارقاً في دوامة من الحروب، وبأن المخرج الوحيد له هو العودة للحياد، داعياً الدول الى «تتفهم الأسباب الموجبة التي تدفع غالبية اللبنانيين إلى اعتماد نظام الحياد الناشط».

وقال البطريرك الماروني: «إن #لبنان دولة مساندة وليس دولة مواجهة، وموضوع الحياد ليس من اختراعنا إنما هو واقع عاشه منذ عام 1920 حتى أوائل السبعينات».

والمح “الراعي” أن لبنان قد حاد عن هذا الخط في سبعينيات القرن الماضي، حين سُمح للفصائل الفلسطينية من استخدام أرضه لنشاطاتها وعملياتها ضد إسرائيل.

وأضاف:  «الخطيئة الأصلية كانت باتفاق القاهرة الذي أعطى للاجئين الفلسطينيين الحق بالقيام بعمليات ضد إسرائيل انطلاقاً من لبنان، وهنا فلتت المسبحة».

وتأتي دعوة “البطريك” الراعي قبل يوم واحد من صدور لائحة الاتهام الأخيرة عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والتي من المنتظر أن تدين  قيادات في حزب الله بالمسؤولية المباشرة عن مقتل رئيس  وزراء لبنان السابق “رفيق الحريري” ومجموعة من مرافقيه عام 2004.

وكان رئيس الوزراء الأسبق “سعد الحريري” قد توجه صباح اليوم إلى “لاهاي” للمشاركة في الجلسة  النهائية المقرر أن تصدر فيها المحكمة الخاصة بلبنان حكمها يوم غد الثلاثاء.

ويرافق “الحريري” عدد من ممثلي ضحايا انفجار عام 2004، ومستشارين له، ومن المرجح أن يدلي نجل رئيس الوزراء السابق ببيان صحفي عقب النطق بالحكم.


التعليقات