بغداد 32°C
دمشق 24°C
الخميس 24 سبتمبر 2020
صورة من إحدى جلسات المحكمة الخاصة بلبنان ـ إنترنت

المحكمة الدولية تبدأ جلسة النطق بالحكم في قضية اغتيال “الحريري”.. هل اقترب زمن العدالة؟


انطلقت صباح اليوم أولى جلسات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في  لايدشندام بـ “لاهاي”، برئاسة القاضـي، “ديفيد راي”، للنطق بالحكم في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق “رفيق الحريري”.

واستهل القاضي الجلسة بوصف جريمة الاغتيال بـ «الإرهابية ونفذت لأهداف سياسية» مؤكداً أن المتهمون ينتمون لحزب الله اللبناني.

وقال “راي”: «إن الجريمة التي وقعت عام 2005 جرت باستخدام 2.5 طن من المتفجرات وإن منفذ الجريمة هو انتحاري استخدم سيارة شحن بيضاء صغيرة لاعتراض موكب الحريري وتفجيره، بعد عملية رصد طويلة لتحركات رئيس الوزراء».

وأكد ممثلو الادعاء أنه ومن خلال تحليل سجلات الاتصالات أُثبت تورط عناصر من حزب الله في عملية الاغتيال/ وهم “مصطفى بدر الدين”، “سليم جميل عياش” و”حسن حبيب مرعي” و”أسد حسن صبرا” و”حسين  عنيسي”.

وتتهم المحكمة كل من “بدر الدين” و”عياش” و”مرعي” باستخدم شبكة اتصالات واحدة لتنسيق عمليات رصد الحريري وشراء الشاحنة التي تولى الانتحاري تفجيرها.

بينما اسندت المحكمة اتهاماً لكل من “عنيسي” و”صبرا”  بتسجيل شريط فيديو  بثته قناة “الجزيرة” يدعي مسؤولية شخص ينتمي لجماعة إسلامية متشددة بالمسؤولية عن الانفجار، كما وجهت لـ “مرعي” اتهامات بالمشاركة والتورط في الجريمة.

وخلال الجلسة الأولى/ التي رفعت ظهر اليوم للاستراحة، أكدت هيئة الادعاء أن السلطات اللبنانية تعاملت مع مسرح الجريمة بعدم المسؤولية  والكثير من الفوضى ما أدى إلى ضياع وطمس الكثير من الأدلة.

وفي الوقت الذي لم تُشر هيئة المحكمة إلى المسؤولية المباشرة لقيادة حزب الله والقيادة السورية  عن الجريمة، أكدت أن المنفذين ينتمون للحزب الذي يتزعمه “حسن نصر الله”.

وتقع أحكام المحكمة التي ستصدر خلال 3 جلسات ستجري اليوم، في 3 آلاف صفحة، ومن المنتظر أن يدلي “سعد الحريري” ببيان صحفي عقب النطق بالحكم.


التعليقات