أدانت المحكمة الدولية الخاصة بـ #لبنان، عضواً في «حزب الله»، وبرأت بقية المتهمين في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق “رفيق الحريري”.
وأُدين “سليم عياش”، بجريمة اغتيال “الحريري”، فيما تم تبرأت “حسين عنيسي” و”أسد صبرا” و”حسان مرعي”، نظراً لعدم كفاية الأدلة.

وأشارت المحكمة في مستهل الجلسة إلى أن الاغتيال نُفذ لأسبابٍ «سياسية»، وذلك بهدف «زعزعة استقرار لبنان».
وكانت قد انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، جلسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لايدشندام بـ “لاهاي/ هولندا”، برئاسة القاضـي، “ديفيد راي”، للنطق بالحكم بحق 4 أشخاص “غيابياً” من أعضاء حزب الله اللبناني، في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق “رفيق الحريري”.
وخلال الجلسة قال القاضي “راي”، إن بعد عملية رصد طويلة لتحركات رئيس الوزراء الأسبق “رفيق الحريري”، تم «اغتياله في عام 2005، باستخدام 2.5 من المتفجرات في شاحنة بيضاء صغيرة اعترضت موكبه».
في وقتٍ، أكدت هيئة الادعاء أن هناك ضياع وطمس للكثير من الأدلة، بسبب تعامل السلطة اللبنانية مع مسرح الجريمة بـ «عدم المسؤولية والكثير من الفوضى».
وكانت المحكمة الدولية- التي أسستها الأمم المتحدة- قد أجّلت النطق بالحكم في قضية اغتيال “رفيق الحريري”، من 7 أب/أغسطس، إلى 18 من الشهر ذاته، وذلك عقب الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ “بيروت”، مسفراً عن مقتل نحو 177 شخصاً، إضافةً إلى آلاف الجرحى.

