بغداد 30°C
دمشق 25°C
السبت 26 سبتمبر 2020
صورة أرشيفيّة من داخل جامعة دمشق

كورونا يفتك بأعضاء الهيئة التدريسيّة بجامعة دمشق


أعلنت جامعة دمشق توثيق عشرات الإصابات بفيروس كورونا بين أعضاء الهيئة التدريسيّة في الجامعة، كما أكدت مصادر رسميّة توثيق العديد من الوفيّات بين أعضاء الهيئة، نتيجة الإصابة بالفيروس المستجد.

وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الإداريّة وشؤون الطلاب “صبحي البحري” في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محليّة إن «عددًا من أعضاء الهيئة التدريسية ممّن توفوا بفيروس (كورونا) في كليات الجامعة، وصل إلى 13 مدرّس».

وأوضح البحري أن «أربع وفيات كانت لمدرّسين في كلية الطب البشري، وحالتي وفاة في كلية العلوم، وحالة وفاة واحدة في كل من كليات طب الأسنان، والصيدلة، والآداب والعلوم الإنسانية، والحقوق، والزراعة، والهندسة الميكانيكية، والهندسة المدنية»، مشيرًا إلى أن الإصابات حصلت قبل عيد الأضحى الماضي.

وأكد إصابة 60 عضوًا آخرين من الهيئة التدريسية بفيروس كورونا، إلا أنهم تعافوا منه بعد تلقي العلاجات اللازمة حسب قوله.

وتشهد المناطق السوريّة الخاضعة لسيطرة القوّات الحكوميّة ارتفاعاً في أعداد الإصابات اليوميّة، وذلك وسط تكتم الجهات الحكوميّة عن الإحصائيّات الحقيقيّة المتعلقة بفيروس كورونا.

وتواجه الحكومة السوريّة اتهامات بعدم الشفافيّة حول الإحصائيّات التي تنشرها بشأن المصابين بفيروس كورونا، حيث تؤكد مصادر محليّة بأن الأعداد الحقيقية أكبر مما يتم نشره عبر وزارة الصحّة، فيما تشهد العاصمة دمشق وريفها ومدينة #حلب انتشاراً واسعاً للفيروس مع غياب الإجراءات الوقائيّة.

وتشهد المناطق السوريّة غياباً للإجراءات الوقائيّة لمنع انتشار فيروس كورونا، إذ لا تزال الحكومة السوريّة تستقبل الوافدين الإيرانيين من بلادهم والتي تعتبر أحد الأماكن الموبوءة بالفيروس، كما تغيب إجراءات التباعد الاجتماعي في الشوارع وأماكن التجمعات ما يزيد من خطر انتشار الفيروس المستجد وسط غياب الإجراءات الحكوميّة.

وبحسب الإحصائيّات الرسميّة الصادرة عن وزارة الصحّة السوريّة فإن عدد الإصابات في مناطق سيطرة «الحكومة السوريّة» لم يتجاوز 1844 إصابة، في حين سجلت الوزارة 73 حالة وفاة، بمقابل 431 تماثلوا للشفاء من كورونا.


التعليقات