بغداد 31°C
دمشق 24°C
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
من احتجاجات البصرة في يونيو 2019، المصدر: (الجزيرة نت)

مسلّحون يغتالون ناشطَتين في البصرة وإصابة /2/ أخرَيات


اغتال مسلّحون مجهولون الناشطة المدنية #رهام_يعقوب وصديقة لها، بعد مهاجمتهم لها في سيارة كانت تركبها مع صديقتها و /2/ أخريات في #البصرة جنوبي #العراق.

حسب وسائل إعلام محلية من المحافظة، فإن «المسلحين فتحوا النار على سيارة نوع “سنتافي” يركبنها الناشطات الأربعة بالقرب من #التقاطع_التجاري وسط البصرة».

وقُتلت الناشطة “رهام يعقوب” وصديقتها بالحال فور إطلاق الرصاص نحوهن، فيما تم نقل الناشطتَين الأخريات إلى مستشفى قريب بعد إصابتهن بعدّة طلقات، حسب الوسائل الإعلامية.

و”رهام يعقوب” هي طبيبة متخصّصة في مجال التغذية واللياقة البدنية، وطالبة دكتوراه في كلية التربية الرياضية، شاركت بقوة في الاحتجاجات العراقية التي عمّت العراق في أكتوبر المنصرم.

ومنذ /5/ أيام، اغتال مسلّحون مجهولون الناشط في احتجاجات البصرة #تحسين_أسامة بعد اقتحامهم لمنزله، حيث أطلقوا على جسده /21/ رصاصة أردته قتيلاً.

والأحد، فشلت محاولة لاغتيال الناشطة #لوديا_ريمون والناشطين #عباس_صبحي  و #فهد_الزيدي، عندما استهدفهم مجهولون بـ /15/ رصاصة في #كوت_الحجاج بالبصرة.

وأول البارحة، تعرّضت الناشطة والمهندسة البصريّة #رقية_الدوسري لمحاولة اغتيال وهي في عجلتها، لكنها نجت من الاغتيال، عبر إطلاقها للرصاص من مسدّسها نحو مستهدفيها.

الاثنين، فسّر الصحافي #عبدالله_الجميلي أنه «مع إعلان موعد لـ #الانتخابات_المبكرة، واقتراب سنوية انطلاق “انتفاضة تشرين”، تراهن الأحزاب الولائية على إسكات صوت الشباب».

«هذا الشباب، هز أركان عمليتهم السياسية الفاشلة منذ /17/ سنة، لا سيما وأن هناك مساعٍ حثيثة لـ لملمة “أصوات تشرين” في كيان سياسي واحد، لذا بدأت سلسلة الاغتيالات الآن»، بحسبه.

أما لماذا عادت الاغتيالات والاعتقالات من البصرة تحديداً، فقال لـ (الحل نت)؛ لأن «ساحة البصرة، هي إحدى أهم ساحات التظاهر بما تمتلكه من أصوات عالية»، وفق وصفه.

مُضيفاً: «وكذا هي أهم مصادر تمويل الأحزاب وميليشاتها، ناهيك عن كونها معبراً حدودياً مهماً، فمن الطبيعي أن تكون هناك جهود مركّزة لإخراسها؛ لما تمثله في ميزان الاحتجاجات والاقتصاد».

ومنذ انطلاق الاحتجاجات العراقية في أكتوبر 2019، تغتال الميليشيات الموالية لـ #إيران المحتجين في التظاهرات العراقية بخاصة الناشطين والناشطات، وتخطفهم وتعذّبهم.

وحسب إحصاءات المنظمات المحلية وغير المحلية، فقد قتل منذ الاحتجاجات نحو /650/ محتجاً، وأصيب أكثر من /42/ ألفاً، منهم نحو /5/ آلاف بإعاقة دائمة.


التعليقات