بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
قوات تركية في الشمال السوري- إنترنت

مع استمرار التوتر العسكري.. تركيا تدفع بتعزيزات عسكريّة «ضخمة» نحو إدلب


أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكريّة إضافيّة إلى مناطق شمال غربي سوريا، وذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة واستمرار القصف على بعض القرى والبلدات، رغم سريان اتفاق التهدئة الموقع في آذار الماضي بين روسيا وتركيا.

وأفادت مصادر محليّة لموقع الحل بـ «دخول عدّة أرتال عسكريّة تابعة للقوّات التركيّة عبر الحدود الشمالية الغربي في سوريا ليلة الأربعاء، حيث توجهت عشرات الآليات العسكريّة بينها حاملات جند وسيّارات إسعاف إلى نقاط المراقبة التركيّة المنتشرة في الشمال السوري».

وبحسب إحصائيّة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عدد الآليات العسكريّة التركيّة التي دخلت الأراضي السوريّة، منذ بدء تدفق القوّات التركيّة إلى سوريا بلغ نحو 9160 آلية، إضافة لأكثر من 12500 ألف جندي تركي.

وتشهد المنطقة خلال الأسابيع القليلة الماضية تصاعداً في حدة العمليّات العسكريّة رغم الهدوء الذي عاشته المنطقة لأشهر، إثر اتفاق موسكو الموقع بين روسيا وتركيا في الخامس من شهر آذار /مارس الماضي.

ونفّذت قوّات «#الجيش_السوري» غارات جويّة على مناطق جسر الشغور وما حولها، إضافة لعمليّات تسلل، ما اعتبرها محللون تمهيداً ربما لعمليّة عسكريّة قادمة سيحاول من خلالها الجيش السوري، قضم المزيد من المساحات من فصائل المعارضة.

وتقول المعلومات الواردة من مناطق سيطرة القوّات الحكوميّة، إن الأخيرة تعمل منذ أسابيع على استقدام تعزيزات عسكريّة، تُمكنها من شن عمليّة عسكريّة في أي وقت، وذلك باتجاه عمق محافظة إدلب.

وفي حين تسعى جميع الأطراف المتصارعة لحشد قوّاتها العسكريّة في إدلب، لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار يسري حتى يومنا هذا، بحسب ما اتفق عليه أردوغان وبوتين في وقت سابق.

وينص اتفاق موسكو على وقف كامل لإطلاق النار، وتسيير دوريّات عسكريّة مشتركة بين روسيا وتركيا على الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة المعروف بـm4، وقد سيّرت القوّات نحو ٢٠ دوريّة بنجاح، تمهيداً لإعادة فتح الطريق، إلا أن عمليّة عسكريّة على وشك البدء ستنسف ربما جميع الاتفاقيّات.


التعليقات