بغداد 29°C
دمشق 23°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
أحد المشافي السوريّة في ظل انتشار فيروس كورونا

الأمم المتحدة تحذّر من تفشّي كورونا في سوريا.. «الإحصائيّات الرسميّة لا تعبر عن الحقيقة»


حذّرت منظمة الأمم المتحدة من مغبّة انتشار فيروس #كورونا في سوريا، مشيرة إلى أن الإحصائيّات التي تنشرها وزارة الصحّة السوريّة لا تعبر عن أعداد الإصابة الحقيقيّة في البلاد.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا OCHA Syria في تقرير: «إن المناطق المكتظة بالسكان تشكل عامل قلق لاسيما دمشق وريف دمشق وحلب وحمص إضافة للمخيمات والتجمعات العشوائية في شمال شرقي البلاد».

وأشار التقرير إلى أن الاختبارات المحدودة التي يتم إجرائها في المناطق السوريّة لا تغطي جميع الحالات المصابة، «ما يعني بأن الإحصائيّات الرسميّة لا تعبّر عن الأعداد الحقيقية لمصابي كورونا في البلاد».

وأوضح التقرير أن إحصائيات وزارة الصحة التابعة للحكوميّة السوريّة، لم تشمل المناطق الخارجة عن سيطرتها ما يزيد عدد الحالات الإيجابية الجديدة «ويجعل من المقياس الرقمي للوزارة متصفاً بحالة اهتزاز وعدم منطقية».

وتشهد المناطق السوريّة الخاضعة لسيطرة القوّات الحكوميّة ارتفاعاً في أعداد الإصابات اليوميّة، وذلك وسط تكتم الجهات الحكوميّة عن الإحصائيّات الحقيقيّة المتعلقة بفيروس كورونا.

وتواجه الحكومة السوريّة اتهامات بعدم الشفافيّة حول الإحصائيّات التي تنشرها بشأن المصابين بفيروس كورونا، حيث تؤكد مصادر محليّة بأن الأعداد الحقيقية أكبر مما يتم نشره عبر وزارة الصحّة، فيما تشهد العاصمة دمشق وريفها ومدينة #حلب انتشاراً واسعاً للفيروس مع غياب الإجراءات الوقائيّة.

وتشهد المناطق السوريّة غياباً للإجراءات الوقائيّة لمنع انتشار فيروس كورونا، إذ لا تزال الحكومة السوريّة تستقبل الوافدين الإيرانيين من بلادهم والتي تعتبر أحد الأماكن الموبوءة بالفيروس، كما تغيب إجراءات التباعد الاجتماعي في الشوارع وأماكن التجمعات ما يزيد من خطر انتشار الفيروس المستجد وسط غياب الإجراءات الحكوميّة.

وبحسب الإحصائيّات الرسميّة الصادرة عن وزارة الصحّة السوريّة فإن عدد الإصابات في مناطق سيطرة «الحكومة السوريّة» لم يتجاوز 2008 إصابة، في حين سجلت الوزارة 82 حالة وفاة، بمقابل 460 تماثلوا للشفاء من كورونا.

 


التعليقات