بغداد 27°C
دمشق 35°C
الخميس 1 أكتوبر 2020
دونالد ترامب ومصطفى الكاظمي ـ إنترنت

الكاظمي وترامب يصدران بياناً مشتركاً بشأن نتائج المباحثات بينهما


وكالات

أصدر رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي، والرئيس الأميركي #دونالد_ترامب، اليوم الجمعة، بياناً مشتركاً بشأن المباحثات العراقية الأميركية.

وذكر مكتب الكاظمي في البيان أن «الشراكة الاستراتيجية بين #العراق والولايات المتحدة مبنية على رغبة مشتركة في تحقيق الأمن والازدهار».

وأضاف البيان: «معاً، تمكّن #التحالف_الدولي المناهض لتنظيم “#داعش”، الذي تقوده #الولايات_المتحدة، والقوات الأمنية العراقية من تدمير التنظيم وخلافته، ونحن مستمرون بالتنسيق لأجل التأكد من أن “داعش” لن تشكل تهديداً للعراق، أو أي بلد آخر».

وتابع: «إننا نؤكد مجدداً إلتزامنا طويل الأمد بالتنسيق الأمني الثنائي، لأجل بناء قدرات الجيش العراقي ولأجل مواجهة التهديدات لمصالحنا المشتركة».

وأكد البيان إن «التعاون الأمني يضع أساساً لتوسيع جهود التعاون في المجالات الاقتصادية، والإنسانية، والسياسية، والثقافية».

مشيراً إلى أن «جائحة كوفيد-19، قد أكدت أهمية العمل معاً لبناء عراق مزدهر ومستقر، يتمكن من توفير فرص العمل والخدمات للشعب العراقي، وأن يعمل كقوة معززة للاستقرار في الشرق الأوسط».

وبحسب مواقع عربية، فقد أظهرت زيارة الكاظمي إلى الولايات المتحدة ولقاءه ترامب أن العراق عاد إلى المربع رقم واحد في العلاقة مع #واشنطن، وأن #النفط والطاقة والاستثمارات والبعد الإيراني الاستراتيجي محور هذه العلاقة التي نجحت إدارة ترامب في ضبطها.

وقال ترامب إن «شركات أميركية تشارك في العديد من مشاريع التنقيب عن النفط بالعراق»، في حين أعلن الكاظمي أن «بلاده ترحب بالشركات والاستثمارات الأميركية».

ووفقاً لصحيفة “العرب” السعودية، فقد «خطف البعد الاقتصادي في الزيارة الأنظار بعد أن كشف وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار عن أن وزارة النفط وقعت اتفاقيات مع شركات أميركية رصينة بمليارات الدولارات لتطوير البني التحتية في قطاعي المصافي والغاز وتأسيس شركة طاقة جديدة في محافظة ذي قار».

لكنّ البعد السياسي، وخاصة ما تعلق بصراع النفوذ مع #إيران، كان عنصراً محورياً في تصريحات الرئيس الأميركي الذي قال إن «بلاده لديها عدد محدود من الجنود في العراق وأن الهدف هو المساعدة في حال أقدمت إيران على أيّ شيء».


التعليقات