بغداد 32°C
دمشق 26°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
عنصر من فصائل «الجيش الوطني» الموالي لتركيا في مدينة "رأس العين"- إنترنت

بعد طلب التظاهر ضد المجلس المحلي.. «الحمزات» تُغلق المحلات في “رأس العين” تحت تهديد السلاح


أغلقت «فرقة الحمزات» الموالية لـ #تركيا، المحلات التجارية في مدينة #رأس_العين(سري كانيه)، تحت تهديد السلاح، بعدما طلبت من أصحابها الخروج بمظاهرة ضد “المجلس المحلي” في المدينة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن «عناصر من “فرقة الحمزات”، أجبروا عدد من أصحاب المحلات التجارية في “رأس العين” على إغلاق محلاتهم، تحت تهديد السلاح، بعد قيامهم بتوزيع (بروشورات) ورقية، تطالب بالإضراب ضد المجلس المحلي في المدينة».

وأضاف، أن العناصر قد «اعتدت على أحد أصحاب المحلات بالضرب المبرح، لرفضه إغلاق محله»، مشيراً إلى أن الفرقة تُجبر الأهالي بالخروج في مظاهرة ضد “المجلس المدني” في المدينة، بسبب رفضه «هيمنة شقيق قائد “الفرقة” على المعبر الحدودي مع تركيا».

وكان المرصد الحقوقي، قد وثق ، الجمعة، وقفة احتجاجية تُطالب بوقف انتهاكات فصائل «الجيش الوطني» الموالي لتركيا وإخراجهم من داخل المدن، حيث شارك فيها شيوخ ووجهاء العشائر، تضامناً مع المجلس المحلي في “رأس العين”، الذي أعلن عن تعليق أعماله، بعد تعيين مدير جديد للبوابة الحدودية مع تركيا في المدينة.

وفي وقتٍ سابق، اقتحمت “فرقة الحمزات”، المقر الرئيسي للشرطة المدنية في “رأس العين”، بذريعة أن أحد عناصرها تعرض للإساءة من قبل الشرطة المدنية، وذلك بعد محاصرة المقر واستهدافه بالرشاشات الخفيفة، لتعتقل بعدها عنصرين من الشرطة وتستولي على سلاحهما.

وتستمر “فرقة الحمزات” بعملية الانتهاكات بحق أهالي مدينة رأس العين وريفها، منذ دخولها للمنطقة، فضلاً عن فرض إتاوات مالية على أصحاب المحلات التجارية والمزارعين بحجة حماية ممتلكاتهم.


 


التعليقات