بغداد 16°C
دمشق 10°C
الجمعة 27 نوفمبر 2020
من اجتماع "الكاظمي" بالقيادات الأمنية للبصرة- إنترنت

“الكاظمي” من البصرة: سنجعل من قتلَة “الهاشمي” والناشطين عنواناً للعدالة


بعد نحو /4/ أيام أمضاها في العاصمة الأميركية #واشنطن، عاد رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي إلى #بغداد، وتوجه منها فوراً إلى #البصرة جنوبي #العراق.

ذهابه للبصرة، جاء على خلفية حملة الاغتيالات التي طالت مجموعة من ناشطي وناشطات المحافظة، ناهيك عن نحو /6/ محاولات اغتيالات فاشلة لناشطي المحافظة، كلها الأسبوع الحالي.

وزار “الكاظمي” البصرة على رأس وفد أمني رفيع المستوى، ضم وزير الداخلية، ورئيس هيئة #الحشد_الشعبي، ورئيس جهاز #الأمن_الوطني، وعدد من المسؤولين الأمنيين.

وعقد رئيس #الحكومة_العراقية اجتماعاً في مقر قيادة #عمليات_البصرة بالقيادات الأمنية والعسكرية في المحافظة، وشدّد في كلمة له على ضرورة بسط الأمن فيها وحماية أهلها.

وقال “الكاظمي” في كلمته: «أخاطب أصحاب السلاح المنفلت، إن لحظات العقاب قريبة، والقتلة سيكونون بيد العدالة قريباً جداً، وسنجعل من قتلَة “الهاشمي” والناشطين عنواناً للعدالة».

وذكَرَ، حسب بيان لمكتبه الإعلامي الذي نشره في منصة #تيلجرام: «وجودنا في البصرة لأمر استثنائي، فهي مهمة لدينا ولا نقبل بالإخفاقات في حماية أمنها».

مُضيفاً: «هذه الحكومة جديدة تعمل لتأسيس مقومات عودة الأمن ومنع الجريمة، والسلاح المنفلت والمشاكل العشائرية غير مقبولة، ويجب أن يكون هناك عمل استباقي لها».

وأكمل القائد العام لـ #القوات_المسلحة، أنه «لا مكان للخائفين داخل الأجهزة الأمنية، ولا أقبل بأي قائد يخفق بعمله، وما حدث في البصرة يجب أن يكون درساً وعبرة».

«انتظر منكم عملاً جاداً، وعليكم الكشف عن المجرمين بأسرع وقت، ونرفض أي شكل من أشكال التدخلات السياسية في العمل الأمني»، شدّد رئيس الوزراء في كلمته.

واختتمَ: «علينا استعادة ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية، وأنا جئت مباشرة من السفر (…) لدعم القوات الأمنية ورفع الروح المعنوية، والعمل من أجل استتباب الأمن في البصرة».


 


التعليقات