بغداد 10°C
دمشق 8°C
الجمعة 4 ديسمبر 2020
عناصر من ميليشيا "كتائب حزب الله" مع رايات الميليشيا - إنترنت

“المنصوري وأقاربه”: الكشف عن خلية تنتمي لـ “حزب الله” تغتال ناشطي البصرة


منذ نحو /10/ أيام، بدأت حملة اغتيالات لناشطي وناشطات #البصرة، جنوبي #العراق، جعلت من رئيس #الحكومة_العراقية، #مصطفى_الكاظمي يتوجّه لها مباشرة من #واشنطن.

قُتل ناشط مدني، وناشطة معها صديقتها، وفشلت محاولة اغتيال /4/ آخرين، /2/ من النسوة، و/2/ من الرجال، أُصيب /3/ بالرصاص الحي، ونجت الرابعة بعد أن واجهتهم بسلاحها.

قالت القيادات الأمنية، بدءاً من رأس الهرم “الكاظمي” وانتهاءً بقيادات البصرة، إنه «سيُقبض على المجرمين بأقرب وقت، ولحظات عقابهم قريبة جداً، ولن يفلتوا من العدالة»، ولم يُعلَن شيء حتى الآن.

 

 

من هذه الجهات المسلّحة التي تغتال أبناء وبنات البصرة؟ سؤال جاء جوابه من قبل صحيفة (إيلاف)، البارحة، بقولها إن «مدير مكتب ميليشيا #حزب_الله في البصرة (…) هو وراء الاغتيالات».

مدير مكتب الميليشيا، هو #مؤيد_المنصوري، يدير مكتبها في قضاء #الزبير، ومعه خلية جلّها من أقاربه منتمية معه لَ “حزب الله”، تفعل هذه الجرائم في البصرة، حسب (إيلاف).

“المنصوري”، «المُلقَّب “أبو حيدر”، كان صاحب متجر لبيع الهواتف النقالة في عام 2013، (…) والآن مدير لمكتب الميليشيا الموالية لـ #إيران، وتنفّذ أجندتها حرفياً».

مصادر أمنية في المحافظة، قالت لـ (إيلاف)، إن «”المنصوري” يقود خلية مسلحة تقتل الناشطين وتروع سكان البصرة، ويرتبط بعلاقات مع قادة الأمن والشرطة في المحافظة».

قالت الصحيفة السعودية، إنها اطلعت على صور لـ “المنصوري” مع قائد شرطة البصرة الذي أقاله “الكاظمي”، منذ أسبوع، #رشيد_فليح، وقائد عمليات المحافظة #أكرم_صدام.

 

“المنصوري” مع “رشيد فليح” – (إيلاف)

بعد زيارة “الكاظمي” للبسرة، «ألقت قوة عراقية مشتركة القبض على عناصر من خلية “المنصوري” متهمة بقتل عدد من الناشطين، بينهم الشاب “كرار رحيم”، إضافة لـ /21/ شخصاً آخرين».

«اعتُقل /7/ من عناصر الخلية، منهم /4/ إخوة، هم “مؤید محسن مخور المنصوري، ومحمد محسن مخور المنصوري، ومهند محسن مخور المنصوري، وفؤاد محسن مخور المنصوري”».

أما الثلاثة الآخرين، فهم أبناء “مؤيد محسن فخور المنصوري”، وهُم: “حیدر مؤيد محسن المنصوري، وکرار مؤيد محسن المنصوري، وإياد محسن مخور المنصوري»، بيّنت (إيلاف).

«كما ألقي القبض، الاثنين، على شخص ثامن كان مختبئاً في منزل ريفي بقضاء #شط_العرب، و /2/ آخرين بحوزتهما اعتدة لأسلحة مختلفة»، أشارت الصحيفة السعودية في تقريرها.

والسبت، عقد “الكاظمي”، اجتماعاً في مقر قيادة #عمليات_البصرة بالقيادات الأمنية والعسكرية في المحافظة، وشدّد في كلمة له على ضرورة بسط الأمن فيها وحماية أهلها.

 

من لقاء “الكاظمي” بالقيادات الأمنية للبصرة – إنترنت

وقال في كلمته: «أخاطب أصحاب السلاح المنفلت، إن لحظات العقاب قريبة، والقتلة سيكونون بيد العدالة قريباً جداً، وسنجعل من قتلَة “الهاشمي” والناشطين عنواناً للعدالة».

وأكمل القائد العام لـ #القوات_المسلحة، أنه «لا مكان للخائفين داخل الأجهزة الأمنية، ولا أقبل بأي قائد يخفق بعمله، وما حدث في البصرة يجب أن يكون درساً وعبرة».

واختتمَ: «علينا استعادة ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية، وأنا جئت مباشرة من السفر (…) لدعم القوات الأمنية ورفع الروح المعنوية، والعمل من أجل استتباب الأمن في البصرة».


التعليقات