بغداد 32°C
دمشق 27°C
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
من لقاء "الكاظمي" والملك الأردني "عبد الله الثاني" و"السيسي" - إنترنت

انتهاء قمّة عَمّان الثلاثية.. ما الذي خلُصَت إليه وماذا قال “الكاظمي”؟


انتهت القمّة الثلاثية التي عُقدَت في العاصمة الأردنية #عمان بين رئيس #الحكومة_العراقية، #مصطفى_الكاظمي، والملك الأردني #عبدالله_الثاني، والرئيس المصري #عبدالفتاح_السيسي.

عُقدَت الجلسة، ظُهر اليوم، بعد وصول “الكاظمي”، ومن بعده “السيسي” إلى عمّان، وبعد انتهائها عاد “الكاظمي” إلى العاصمة العراقية #بغداد.

وجاء في بيان القمة الثلاثية المشترك، إنه «تم التأكيد على تعزيز الشراكة الفاعلة في إطار آلية التنسيق الثلاثي بين #العراق و #الأردن و #مصر».

أيضاً، «تعميق التنسيق والتعاون في المجالات الاقتصادية والإنمائية والسياسية والأمنية، (…) والإشادة بدعوة الملك الأردني لإعادة ضبط العولمة والتكامل الدولي الأفضل».

كذلك، «مأسسة التعاون الثلاثي عبر إنشاء سكرتارية تنفيذية يكون مقرها بالتناوب سنوياً، وسيكون مقر السكرتارية التنفيذية للقمة الثلاثية في عمّان ولمدة عام».

وأكّد البيان، على أهمية «الوقوف لجانب العراق في حماية سيادته وأمنه واستقراره، (…) والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة وقف الكيان الصهيوني ضم أي أراض فلسطينية».

وشدّد بيان القمة الثلاثية التي كانت اقتصادية أكثر من أي جانب آخر، على «تكثيف الجهود السياسية لحل الأزمات في #سوريا و #يبيا و #اليمن وفقاً لقرارات #مجلس_الأمن».

قبل ذلك، قال “الكاظمي” في كلمته إبّان القمّة، «إنّ منطقتنا ليست بحاجة لحروب وصراعات جديدة، بل بحاجة لأن نقف جميعاً مع بعضنا، ونعمل لحقيق ما تصبو إليه شُعُوبنا من أمن واستقرار وتنمية وحياة أفضل، وأن نعمل لصنع السلام».

وأضاف: «العراق يلتزم برؤية استراتيجيّة تدعم استقرار المنطقة وخلق فرصة التهدئة، وهذا المسار يُبنى باستمرار الحوارات بين الأطراف الفاعلة على مُستوى المنطقة»

«إنّ العراق يتمسّك بإقامة علاقات مُتوازنة مع كل دول الجوار، ويُولي أهمّية لحماية سيادته وأمنه واستقراره، ويتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في إطار الاحترام المُتبادَل، وعدم التدخّل في الشُؤُون الداخليّة».

«نتطلّع لصنع مستقبل مشرق يُوفّر لشُعُوبنا الحياة الكريمة في ظل قيم السلام والتسامح، والاستقرار، والرفاهية، والعدالة الاجتماعيّة، ونحن نجتمع اليوم مُتمسّكين بقيمنا الأصيلة الراسخة من أجل خير بلداننا وشُعُوبنا»، أكّد “الكاظمي”.

وأردفَ رئيس الحكومة العراقية: «نُجدّد التأكيد على موقف العراق الثابت بدعم القضيّة الفلسطينيّة، وحقّ الشعب الفلسطينيّ في إقامة دولته وعاصمتها #القدس الشريف».

«نُؤكّد أهمّية الإرادة الجماعيّة لدحر الإرهاب، والقضاء عليه عبر تعاون إقليمي ودولي شامل ومُواجَهة كلّ من يدعم الإرهاب بالتمويل والتسليح، وضرورة استكمال المعركة ضدّ المجاميع الإرهابيّة في ضوء الانتصار الذي حقّقه العراق في معركته ضدّ #داعش».

«العراق حريص على أهمّية الحلّ السياسيّ الشامل لأزمات المنطقة على قاعدة المصالح المشتركة التأريخية بين الشعوب، وبما يحفظ وحدة واستقلال دول المنطقة وسلامتها الإقليميّة، ومُقدّرات شُعُوبها، ويُتيح الحفاظ على الأمن القومي».

«إنّ رؤية العراق تركز على تبني المشتركات والنأي عن الصراعات وتحقيق التكامل والتعاون الاقتصاديّ بين الدول الثلاث من خلال تطوير المناطق الصناعيّة (الاقتصاديّة) المُشترَكة»، أوضح رئيس الوزراء العراقي.

وأشار إلى «وضرورة إيجاد شراكات استراتيجيّة مُتعدّدة الأوجه بهدف تعزيز حُضور الاقتصاد العراقيّ بشكل مُشترَك مع اقتصاديّات الدول العربيّة ،وبما يعود على بلداننا بمزيد من الاستقرار، والرفاهية».

مُضيفاً: «نتطلّع لفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات الاقتصاديّة، والتجاريّة، والاستثماريّة، في مجالات الطاقة والكهرباء والبنى التحتية وإعادة الإعمار والنقل والصحة».

«إن الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع العراق بالأردن ومصر، (…) تتيح لنا فرص بناء قاعدة للمصالح الاقتصاديّة المُشترَكة تُؤمّن شراكات استثماريّة طويلة المدى وتبادلاً تجاريّاً واسع الأفق».

«كذلك إثراء الأسواق العراقيّة والأردنيّة والمصريّة بالمنتجات المُشترَكة لهذه البلدان، و بما يُساهِم في تعزيز حُضُور السوق العربيّة»، لفت رئيس الوزراء العراقي في كلمته أثناء القمّة.

واختتمَ قائلاً: «شعوبنا لم تعد تحتمل المزيد من الصراعات، شبابنا يمتلكون الإرادة لصنع واقع أفضل، وواجبنا جميعاً أن نترجم هذه الإرادة الى واقع وبرامج عمل، تستبدل لغة الحرب بلغة التنمية والبناء».

كان “الكاظمي”، تحدّث لصحيفة (واشنطن بوست) الأميركية «عن مستقبل شبيه بـ #أوروبا لمنطقته، مع تدفقات أكثر حرية لرأس المال والتكنولوجيا فيما  سمّاه بمشروع “بلاد الشام الجديدة”، والذي قال حينها إنه سيناقشه في القمة الثلاثية».

وكان قيادي في #ائتلاف_النصر، قال، إن «المشروع يقوم على أساس التفاهمات الاقتصادية، بحيث أن مصر تمثل كتلة بشرية، والعراق كتلة نفطية، والأردن دخلت على الخط للاستفادة من خدمات كليهما».


التعليقات