بغداد 30°C
دمشق 28°C
السبت 19 سبتمبر 2020
المجتمع الإيراني يرفض النظام الديني ـ إنترنت

تحولاتٌ في تركيبة المجتمع الإيراني.. استطلاع يكشف المستور في ولاية الفقيه


وكالات

بعد مرور نحو /40/ عاماً على الحكم الإسلامي في #إيران، كشفت نتائح استطلاع رأي أجراه مركز “كمان” الإيراني، ومقره في #هولندا، أن نحو نصف الإيرانيين تحولوا من التديّن إلى الإلحاد.

وأفاد المركز أن «استطلاع الرأي استمر لمدة /15/ يوماً من 8 يونيو – 1 يوليو، وشارك فيه أكثر من 50 ألف شخص، جميعهم من المتعلمين البالغين وتزيد أعمارهم عن 19 عاماً».

«سعى الاستطلاع إلى قياس وتسجيل مواقف الإيرانيين بشكل منهجي تجاه الدين والقضايا ذات الصلة، والتي لا يمكن التشكيك فيها علناً في البيئة الحالية بسبب القيود القائمة»، كما أوضح بيان المركز.

وبحسب الاستطلاع فإنه «من بين 50 بالمائة من المتدينين، هناك 37 بالمائة يؤمنون بمفهوم الحياة بعد الموت، و 30 بالمائة يؤمنون بالجنة والنار، و 26 يؤمنون يؤمنون بالجن، بينما 26 بالمائة لا يؤمنون بفكرة ظهور منقذ الإنسانية، التي تعد أساس المذاهب الشيعية».

وأظهرت النتائج أن «32 بالمائة من المجتمع يعتبرون أنفسهم مسلمين شيعة، و 4.5 بالمائة يعتبرون أنفسهم مسلمين سنّة، إلى جانب صوفيين وبهائيين، بينما حوالي 22 بالمائة من المجتمع لا يعتبرون أنفسهم قريبين من أي من هذه الاتجاهات».

فيما أشارت النتائج إلى أن «حوالي نصف السكان أنهم انتقلوا من التديّن إلى الإلحاد، كما أن حوالي 6 بالمائة من السكان قد تحولوا إلى ديانة أخرى».

ووفقاً للمركز فإن «57 بالمائة من السكان يعارضون تدريس التعاليم الدينية لأطفالهم في المدارس، ونحو 73 بالمائة يعارضون الحجاب الإلزامي، أما 58 بالمائة فهم لا يؤمنون به على الإطلاق».

وذكر 60 بالمائة من المتدينين إنهم «لا يصلون»، وذكر حوالي 40 بالمائة منهم أنهم «يصلون بالتناوب».

وفيما يتعلق بشرب الكحول، فقد تبيَّن أن حوالي «37 بالمائة من الإيرانيين يشربون الكحول سواء بانتظام أو بين حين وآخر، وحوالي 8 بالمائة لا يشربه بسبب صعوبة الوصول إليه أو ارتفاع ثمنه وليس لأمور دينية».

ويعاني الإيرانيون من النظام الإسلامي الحاكم، والذي يتحكم فيه رجال الدين وعلى رأسهم المرشد #علي_خامنئي، الذي يحظى بأعلى صلاحية في البلاد، حيث لديه الحق بإصدار القوانين وتعيين القادة والرؤساء، في حين يزداد الخناق على المواطنين الذين يفتقدون لرفاهية الحياة والحريات.


التعليقات