بغداد 35°C
دمشق 28°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
الصورة من الإنترنت

عصيانٌ سياحي في “لبنان”.. وإقفال الحسابات المالية مع السلطة


انطلقت ثورة جديدة في #لبنان، ضمن القطاع السياحي، تحت عنوان “ثورة حطام الكراسي والطاولات”، والتي تقضي بفتح المطاعم والمقاهي رغم الحظر المفروض من قبل الدولة لمواجهة فايروس #كورونا، وعدم دفع الرسوم والضرائب حتى يتم تشكيل دولة جديدة.

وأعلن اتحاد نقابات المؤسسات السياحية في “لبنان”، اليوم الثلاثاء، عن انطلاق «عصيان مدني سياحي، وعدم دفع الرسوم للدولة»، بحسب ما ذكره موقع (الحرة).

وأكد “​طوني الرامي”، نقيب أصحاب ​​المطاعم​​ والمقاهي والملاهي في لبنان، خلال مؤتمرٍ صحفي، انطلاق ثورة حطام الكراسي والطاولات، مشيراً بقوله «نعلن إقفال حساباتنا مع السلطة، ولن ندفع بعد اليوم قبل وجود دولة جديدة تعرف كيف تستثمر أموالنا».

من جانبه، وصف “بيار الأشقر”، نقيب أصحاب ​الفنادق، العصيان المدني السياحي، على أنه «حق مكتسب وشرعي»، وأوضح بقوله «خسائرنا تقدّر بمليار دولار، ولن ينفع إلا عقد مؤتمر دولي شبيه بـ”سيدر” متخصص لدعم قطاعنا»، نقلاً عن صحيفة (النهار).

ولفت إلى أن «مؤسسات القطاع لم تتلق أي اتصال من وزير ​السياحة​ بعد الانفجار»، منوهاً إلى أن الدولة هي التي «استقالت منا، ودول العالم نظرت إلينا أكثر من دولتنا، ولن نسمح بأن تركع بيروت».

ويسعى الاتحاد إلى الحصول على مساعدات من المجتمع الدولي بشكلٍ مباشر بعيداً عن الحكومة، مؤكداً، خلال المؤتمر، انفصاله عن الدولة.

إلى ذلك، أعلن الاتحاد فتح المؤسسات السياحية، بالرغم من قرار الحظر لمواجهة فايروس “كورونا” المفروض من الدولة في وقتٍ سابق حتى السابع من أيلول/سبتمبر.

في حين، من المقرر أن ينضم الاتحاد إلى الدعوى القضائية المرفوعة من قبل نقابة المحامين، لتحميل الدولة، جميع الأضرار التي خلّفها انفجار مرفأ بيروت في الـ 4 آب/أغسطس الجاري، والذي أسفر عن وقوع أكثر من 180 قتيل وآلاف الجرحى، إضافةً إلى أضرارٍ مادية كبيرة .

ويعيش لبنان أزمة اقتصادية ومالية خانقة، ولا سيما ما يشهده القطاع السياحي، إذ تُعتبر الأسوء منذ الحرب الأهلية التي مرّت على البلاد.


 


التعليقات