بغداد 27°C
دمشق 35°C
الخميس 1 أكتوبر 2020
صورة تعبيرية

(فيديو) موجة غضب على تصريحات “زهير رمضان” (المهينة) للممثلة “كاريس بشار”


 مرة جديدة يخرج نقيب الفنانيين في #سوريا “زهير رمضان” بتصريحات مهينة، ينال فيها من زملائه الفنانيين ويعبّر من خلالها على نهجه المهيمن على النقابة التي وصفها العديد من الممثلين السوريين بـ “فرع المخابرات”.

تصريحات “رمضان” أطلقها هذه المرة خلال لقائه في برنامج “راجعين ياهوا” على إذاعة #أرابيسك، أكد فيها على رفضه انتساب الفنانة “كاريس بشار” لـ #نقابة_الفناين_السوريين.

وقال “رمضان” خلال اللقاء: إن «”كاريس بشار” خلال السنوات الماضية لم تكن تحمل الشهادة الثانوية وعندما حصلت عليها مؤخراً كانت قد تجاوزت الأربعين عاماً، ما يمنع انتسابها لنقابة الفنانين، بحسب القوانين النافذة».

وأثارت تصريحات “رمضان” ردود فعل غاضبة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب حساب باسم Hussein Hindi ” قائلاً: «ماحدا دمرنا غير الشهادات يلي بتخلونا نركض عليها بدون ما نتعلم ولا نبطّخ.. يقطع عمركن، “كاريس بشار” ما بدا هيك نقابة أصلاً».

بينما علقت Reem Alhaddad “بلهجتها المحكية: «يعني كل تاريخها الفني راح ترميه كرمال شهادة ثانوية مالها علاقة بالفن.. يلعن هيك زمن اللي وصل أمثالك لمنصب».

وكتب Wael AbdulHaq ساخراً: «نشكر الله أنو “زهير رمضان” بس نقيب الفنانين ما يكون مسلمينوا شي منصب رفيع المستوى كان مسح الأرض بالناس».

وكانت “كاريس بشار” قد صرّحت في وقت سابق، أنها ومنذ 23 عاماً لم تفكر بالانتساب للنقابة، لكنها على استهداد للانتساب في حال كان الفنان “فادي صبيح” هو نقيب للفنانين السوريين.

وشهدت الساحة الفنية السورية في الفترة الأخيرة صراعاً جديداً من نوعه على رئاسة نقابة الفنانيين، أدى  إلى فوز “زهير رمضان” بمنصب النقيب للمرة الثالثة.

وكان مجموعة من الفنانيين قد هاجموا النقابة، ومنهم الفنان “بسام كوسا” الذي اتهمها بـ «ادعائهم الوطنية والحكم على كل من يختلف معهم بالرأي على أنه خائن».

وقال “كوسا” في لقاء مع إذاعة “شام إف إم”: «يدعون الوطنية ويسعون وراء المناصب ويستخدمون الوطن لتهديد الغير».

واتهم “كوسا” نقيب الفنانيين “زهير رمضان” بأنه: «حول نقابة الفنانين ومنصبه إلى مزرعة، وبأنه «ينظّر، ويفنجر عيونه ويتفتف على العالم، ليظهر على أنو وطني».

وعُرف عن “زهير رمضان” بحسب ما نقلت وسائل موالية عن فنانين سوريين، علاقاته الواسعة برجال الأمن والمخابرات، وبأنه يتعمّد الترويج لذلك بهدف تخويف المعارضين له.


التعليقات