بغداد 27°C
دمشق 30°C
الأربعاء 30 سبتمبر 2020
مصطفى الكاظمي يعتمد على جهاز مكافحة الإرهاب في عمليات تحجيم "الفصائل" ـ إنترنت

“الكاظمي” و”مكافحة الإرهاب” ضد الميليشيات: صراعٌ أكثر تعقيداً من معركة “داعش”


يبدو أن مهمة رئيس #الحكومة_العراقية #مصطفى_الكاظمي، صعبة في مواجهة وكبح جماح الميليشيات الخاضعة لـ #إيران، ليس لأنها تهدّد قوة الدولة، بل لأنها تمتلك العديد من الموالين لها الذين اخترقوا المؤسسات الأمنية.

تقول مجلة (فورين بوليسي) الأميركية، إن «التحدي الأبرز لـ “الكاظمي”، هو إنهاء نفوذ الميليشيات الولائية، واستبدالها بقوات أمنية تابعة للحكومة، وهي معضلة خطيرة تضع مصداقيته على المحك أمام #واشنطن».

ما نشرته المجلة، هو تحليل، «شارك في كتابته، كبيرة محللي شؤون #العراق في مجموعة الأزمات الدولية “لهيب هيجل”، و”رمزي مارديني” من “معهد بيرسون” لدراسة وحل النزاعات العالمية في “جامعة شيكاغو” الأميركية».

يرجّح الكاتبان، في مقالهما المطوّل، بأن «يكون الصراع بين القوات المتحالفة مع رئيس الوزراء العراقي، مثل جهاز #مكافحة_الإرهاب، ضد الجماعات المدعومة من إيران، أكثر تعقيداً بكثير من المعركة مع تنظيم #داعش».

«من شأن هكذا مواجهة أن تنطوي على مخاطر تقويض جهاز أمن الدولة من الداخل، مع احتمال حدوث انشقاقات في صفوف الأجهزة الأمنية، (…) خصوصاً أنه منذ 2003، أصبح الأفراد الذين تربطهم صلات بالميليشيات، وزراء ومشرعين وقادة في الجيش والشرطة، ومسؤولين كبار في الحكومة».

«الآلاف من عناصر الميليشيات يتمركزون الآن داخل #المنطقة_الخضراء، والدليل على ذلك هو نفوذ #كتائب_حزب_الله على الأمن داخل المنطقة المحصنة وسط #بغداد، (…) ناهيك عن نفوذ #منظمة_بدر، داخل #وزارة_الداخلية، التي طالما أدراها وزراء تابعون لها».

«على #الولايات_المتحدة أن تستغل تراجع الدعم المالي الذي تقدمه #طهران لأذرعها في العراق نتيجة العقوبات، عبر تركيز الدعم الأميركي على المؤسسات الأمنية العراقية الشريكة، ولا سيما جهاز مكافحة الإرهاب و #جهاز_المخابرات الوطني»، يقول الكاتبان في تحليلهما المنشور في (فورين بوليسي).

إذ وفقاً للمقال التحليلي، «من شأن هذا النهج أن يساعد تلك المؤسسات غير المخترقة من قبل الميليشيات على التطور، مما يمهد الطريق، بمرور الوقت، لتقوية الدولة العراقية»، حسب المجلّة الأميركية الذائعة الصيت.


التعليقات