بغداد 30°C
دمشق 20°C
الجمعة 2 أكتوبر 2020
صورة من الاحتجاجات في العاصمة "بيروت"- إنترنت

“هيومن رايتس ووتش” تدين الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في لبنان


أدانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الاستخدام المفرط للقوة من قِبل قوى الأمن اللبنانية ضد المتظاهرين السلميين في العاصمة #بيروت، مؤكدة أن استخدام الذخيرة الحية والرصاص المطاطي والكريات المعدنية (الخردق) والغاز المسيل للدموع قد تسبب بوقوع المئات من الإصابات، أكثرها في الرأس والعنق.

وعلق “مايكل بَيْج” نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة العالمية، قائلاً: «يُظهر هذا الاستعمال غير القانوني والمفرط للقوة ضدّ متظاهرين سلميين، تجاهل السلطات لشعبها.. بدلاً من مدّ يَد العون إلى أهل بيروت الذين ما زالوا يُخرجون أنفسهم من تحت ركام الانفجار، انقضّت الأجهزة الأمنية اللبنانية على المتظاهرين وسلّطت عليهم كمية من العنف تثير الصدمة».

وأكدت المنظمة العالمية التي تعنى بـ #حقوق_الإنسان، أن كل من شرطة #مجلس_النواب وقوى الأمن الداخلي و #الجيش اللبناني بالإضافة لعناصر غير معروفة الهوية ترتدي ملابس مدنية، قد اشتركوا جميعاً في أعمال العنف ضد المتظاهرين الغاضبين بعيد انفجار #بيروت في 4 أغسطس الجاري.

وأشارت المنظمة أن باحثين من “هيومن رايتس ووتش”راقبوا التظاهرات وأجروا مقابلات مع 24 مدنياً خلال الفترة الواقعة بين 8 و 18 من الشهر الجاري، بالإضافة لتصوير الذخائر المستخدمة، وحللت فيديوهات أظهرت استخدام قوى الأمن للقوة المفرطة في قمع التظاهرات.

وطالبت “رايتس ووتش” الجهات الدولية الداعمة لقوى الأمن في لبنان، بضرورة التحقق إذا كان دعمها يصل إلى وحدات تمارس انتهاكات بحق المواطنيين الغاضبين من سياسات السلطة الحاكمة، وإن ثبت ذلك، إيقافه فوراً.

وأكدت المنظمة على وجوب فتح  النيابة العامة في لبنان تحقيقاً مستقلاً وشفافاً بتلك الانتهاكات المرتكبة والإعلان عن نتائجه للرأي العام المحلي والدولي، بالإضافة لوضع حد  لاستخدام الأسلحة والذخائر في قمع التظاهرات.


التعليقات