بغداد 35°C
دمشق 26°C
الجمعة 18 سبتمبر 2020
القوات الأميركية في العراق ـ إنترنت

هل لدى الفصائل المسلحة القدرة على مواجهة القوات الأميركية في العراق؟


أفاد تقريرٌ صحافي، اليوم الخميس، بأن خارطة التشكيلات المسلحة الموالية لطهران في العراقي أخذت تتسع بعناوين فرعية بعيدة عن الفصائل الرئيسية والمعروفة في البلاد، لاستهداف المصالح الأميركية.

وتأتي هذه التطورات بعد مقتل نائب رئيس هيئة #الحشد_الشعبي “جمال جعفر”، المعروف باسم “أبو مهدي المهندس” والجنرال الإيراني قاسم سليماني، في الثالث من يناير الماضي، بغارة جوية أمريكية بمحيط بغداد الدولي.

عقب ذلك، نفذت تلك الفصائل عشرات العمليات تمثلت في صواريخ الكاتيوشا، والعبوات الناسفة، ضد التواجد والمصالح الأميركية إلا أنها تلاقي ترحيباً وتأييداً من شخصيات سياسية مرتبطة بالفصائل المسلحة المعروفة بعناوين مناهضة الاحتلال الأميركي بعد عام 2003.

وبحسب موقع “ألترا صوت”، فقد قال المتحدث باسم أنصار الله الأوفياء، عادل الكرعاوي إن الوجود الأميركي على الأراضي العراقية هو احتلال مباشر للبلاد، وهذا ما لم نقبله أو نسكت عنه.

وأضاف أن «#القوات_الأميركية ليس لديها الرغبة بالخروج من العراق، لذلك يعتبر هذا الأمر مخالفاً لقرارات السلطة التشريعية في البلاد وإرادة الشعب العراقي».

مرجحاً أن «تكون المرحلة المقبلة مرحلة المواجهة بعدما لم تلمس فصائل المقاومة أية جدية بخروج الأميركيين».

ويشير التقرير إلى أن «من أبرز تلك التشكيلات (لواء ثأر المهندس، أصحاب الكهف، وعصبة الثائرين، وحركة أولياء الدم، وقوات ذو الفقار)، ومهمتها استهداف القوات الأميركية المنتشرة في البلاد، انطلاقاً من كونها “قوات محتلة”، دون الكشف عن قياداتها وصلتها بالفصائل المسلحة الرئيسية في البلاد».

ونقل الموقع عن قيس النوري، وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد والسفير السابق في الخارجية العراقية، قوله إن «مغزى تلك العمليات هو رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية بأن الميليشيات لديها إصرار بالإبقاء على دورها في التحكم بالشارع العراقي دون أن تدرك أنها لا تمتلك القدرة في مواجهة الأميركيين فيما إذا أرادت تصعيد المواجهة».

وفي 20 آب/أغسطس، أصدرت مجموعة من الفصائل المسلحة الموالية لإيران بياناً، جاء فيه، أن «عودة رئيس الحكومة #مصطفى_الكاظمي إلى العراق من غير تحقيق قرار الشعب والبرلمان والحكومة وما قطعه من وعد وينهي الاحتلال الأميركي».

موضحة أن «المقاومة العراقية ستستهدف كل  المصالح الأميركية وتزلزل الأرض تحت قواتهم المحتلة ولن تنجوا من استهداف نيراننا مهما تحصنت وابتعدت عن مدننا».

وتدفع إيران بالأطراف المسلحة الموالية لها في العراق إلى استهداف المصالح الأميركية، التي تتفق مع بغداد على التواجد منذ عام 2011، إلا أن #طهران تشعر بالخطر البالغ إزاء تواجد القوات الأميركية.


التعليقات