بغداد 19°C
دمشق 17°C
الإثنين 26 أكتوبر 2020
رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي ـ إنترنت

العراق.. سياسيون بضمنهم الكاظمي يستعدون لتشكيل حزبٍ “علماني”


لم يتحدث رئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي طيلة الأشهر الماضية عن نيته في نيل منصبٍ جديدٍ في الحكومة التي ستتشكل عقب الانتخابات المبكرة، كما أنه لم يلمح لغاية الآن عن رغبته في الحصول على ولاية ثانية لحكم البلاد.

ووفقاً لموقع “ألترا صوت”، فإن الكاظمي «بات يعرف بأنه عدو الفصائل المسلحة، والسلاح المنفلت، وهذه الصفة التي لم يكتسبها بخطوات جريئة مكتملة ضد هذه الفصائل، بل يمكن اعتبارها أنها أُهديت له من قبل هذه الفصائل بفعل عدم رضاها عنه ومهاجمته بين الحين والآخر».

وذكر الموقع أن «هذه الصفة ربما تفوق جميع الضروريات الواجب توفرها في أي شخص ليحظى بثقة المحتجين والجو العام في الشارع العراقي الذي يطمح لبناء دولة قوية لا ترضى بسلاحٍ خارج منظومتها».

وبحسب تصريحات الكاظمي فإنه يُراهن على فوز دماء جديدة في الانتخابات القادمة بأصوات من رحم ساحات الاحتجاج والفئات العراقية المناصرة لها.

وبالرغم من نفي الكاظمي نيته بتشكيل حزب لخوض الانتخابات المقبلة، إلا أن التساؤلات تتواصل بشأن مصيره بعد إجراء الانتخابات، ولكنه قال أخيراً لصحيفة “ذا ناشيونال” الإنجليزية، إنه «ملتزم بتقديم كل مساعدة ممكنة لشباب الاحتجاجات على صعيد الدخول بالعملية السياسية، بما في ذلك من خلال صندوق الاقتراع».

وأضاف الكاظمي أنه «لن يترشح للانتخابات، أن تركيزه الحالي هو السماح للعراقيين بالتصويت بحرية، دون تزوير أو ترهيب أو التهديد باستخدام القوة».

وأكمل: «أركز على تهيئة الظروف للسماح بإجراء انتخابات حرة ونزيهة واستعادة ثقة العراقيين في العملية الانتخابية، ولا أفكر في أي شيء آخر في هذه المرحلة».

إلا أن “الحل نت” عَلِم من مصادر قريبة من مستشارين للكاظمي، بأن الأخير وبالتنسيق مع رئيس الجمهورية برهم صالح، وشخصيات مدنية وعلمانية منهم السياسي العراقي “ليث شبّر”، لديهم توجه جاد لتشكيل حزبٍ “علماني”.

كما نقل موقع “ألترا صوت”، عن الخبير العراقي حيدر البرزنجي أنه «الكاظمي لديه طموح سياسي بالفعل ومشروع قد يكون بمشاركة #برهم_صالح والعبادي، ومن خلال الشخصيات في مكتب الكاظمي والمقربين من ساحات الاحتجاج، التي ستشهد بالفعل انطلاق حزب أو تيار جديد».

وحول سبب عدم ترشيح الكاظمي في الانتخابات القادمة، رأى البرزنجي أن «الكاظمي لا يرتضي أن يكون جزءاً من السلطة التشريعية، بل يريد ويراد له أن يكون رمزاً سياسياً».

مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة تدعم هذا التوجه لصناعة تيار علماني مواجه للتيار الإسلامي المسيطر على الساحة السياسية».

وحدّد الكاظمي في كلمة متلفزة له، أواخر يوليو/ تموز المنصرم، السادس من يونيو/ حزيران 2021، موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة، وتعهّد بتوفير البيئة المناسبة لها وبإشراف دولي.


التعليقات