بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي برهم صالح _ إنترنت

مطالباتٌ عراقية باتخاذ إجراءات “دبلوماسية واقتصادية” ضد تركيا


في ظلّ استمرار القوات التركية بالتوغل في الأراضي الكردية العراقية، توجت كتل وكيانات سياسية مشاركة في إدارة الحكم في البلاد بالمطالبة باتخاذ إجراءات “دبلوماسية واقتصادية” ضد #تركيا.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن عضو تحالف “الفتح” #فاضل_الفتلاوي قوله إن «الحكومة مطالبة باتخاذ ثلاثة إجراءات، هي إيقاف النشاط التجاري مع الجانب التركي، وتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي، وسحب السفير العراقي من #تركيا».

فيما عدَّ تكرار الاعتداءات التركية على الأراضي العراقية «انتهاك صارم»، مشيراً إلى «ضرورة رد فعل قوي من #الحكومة_العراقية والبرلمان».

ورأي الفتلاوي أن «تكرار الاعتداءات يجب أن يواجه من قبل الجانب العراقي بإجراءات دبلوماسية واقتصادية».

من جهته، قال المحلل السياسي والباحث عبدالله الركابي لـ”الحل نت”، إن «العراق لا يستطيع خلال الوقت الحالي مواجهة تركيا بالسلاح، بسبب انهيار الوضع الاقتصادي فيه بعد تدهور أسعار #النفط».

مبيناً أن «الرد القاسي الذي قد يوجهه العراق إلى تركيا هو المقاطعة الاقتصادية، لأن بغداد ستورد سنوياً بما لا يقل عن /10/ مليار دولار أميركي من البضائع والأغذية ومواد البناء من أنقرة، وقد هذا الشريان سيؤدي إلى تأديب الحكومة التركية».

ولفت إلى أن «تركيا تحوّلت إلى بلدٍ متوحش يسعى إلى التوسع على حساب الشعوب وسيادة الأوطان، وهو يستحق أن يواجه بفرض عقوبات دولية ومقاطعة اقتصادية في آن واحد».

وكانت تركيا قد أشارت في وقتٍ سابق، إلى أنها تستهدف عناصر “حزب العمال الكردستاني” في مناطق إقليم كردستان، إلا أن صواريخ الطيران الحربي التركي بات يستهدف العمق العراقي.

وتشنّ تركيا منذ منتصف حزيران الماضي، هجمات جوية ومدفعية مكثفة في أراضي إقليم كردستان، في إطار عمليتي “مخلب النسر” و”مخلب النمر”، وتقول إنها تستهدف من خلالها حزب العمال.

وتقصف تركيا بصورة شبه يومية، مناطق تابعة لقضاء العمادية في #دهوك، وقد ألحقت أضراراً مادية بعشرات المواطنين الكُرد من أبناء المناطق الحدودية.

وتسبب القصف بهجرة الأهالي وإخلاء أربع قرى، وفقاً لوسائل إعلام كردية، كما سقط عدد من المدنيين ضحايا نتيجة القصف، وأصيبت فتاة في حدود ناحية “كاني ماسي” في #السليمانية بجروح.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، عن خرق طائرات تركية الأجواء العراقية وقتلت مدنيين اثنين في “سنجار”.

وكانت #وزارة_الخارجيّة العراقية، قد استدعت السفير التركي في #العراق، #فاتح_يلدز وسلّمته مذكرة احتجاج «شديدة اللهجة» نتيجة الانتهاكات المستمرة للأراضي العراقية من قبل بلاده.

وقالت الخارجية في بيان، إنها «طالبت الجانب التركيّ بتوضيح ملابسات اعتداء أمس، ومُحاسَبة مُرتكبيه المُعتدِين، وضرورة إيقاف القصف وسحب القوات المُعتدِية من الأراضي العراقيّة كافة».

كما أعلنت #الحكومة_العراقية، إلغاء جميع الزيارات للمسؤولين الأتراك التي بُرمِجَ لها مسبقاً واتُّفقَ بزيارتهم لـ #بغداد في الشهر الحالي، كرد فعل تجاه الانتهاكات التركية.

ومنذ يونيو المنصرم، تقصف #تركيا، #إقليم_كردستان بذريعة استهداف “حزب العمال”، ومنذ ذلك قتل عشرات المدنيين، وأخليت عدة قرى يسكنها أكراد العراق في #دهوك و #السليمانية.


التعليقات