بغداد 23°C
دمشق 17°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
"وينهم": حملة عراقية للكشف عن مصير المغيبين العراقيين

في يَومهم العالَمي، العراق يتصدَّر قائمة المفقودين عالمياً: /1000/ منهُم بالأنبار


يصادف (30 أغسطس/ آب) من كل عام، “اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري”، وفي كل سنة تقوم المنظمات والبعثات والمفوضيات الأممية والدولية بإعداد تقارير موسّعة وتفصيلية عن المفقودين والمغيّبين قسرياً في كافة أنحاء العالم.

اليوم صدر تقرير لبعثة #الأمم_المتحدة لمساعدة #العراق (يونامي) و “مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان” (OHCHR) بعنوان «حالات الاختفاء القسري من #الأنبار 2015 – 2016: المساءلة عن الضحايا وحق معرفة الحقيقة».

التقرير الأممي قال، إن «نحو /1000/ من الرجال والصبيان المدنيين، اختفوا إبّان العمليات العسكرية ضد #داعش بالأنبار في 2015 – 2016»، داعياً «لإجراء تحقيقات مستقلة وفعالة لتحديد ومحاسبة الجناة وتوفير العدالة والإنصاف لأسر الضحايا».

وقدّم التقرير، «توصيات مفصلة لتشجيع الاعتراف والتعويض للضحايا، وإنشاء إطار قانون محلي قوي ضد الاختفاء القسري، والامتثال والضمانات الإجرائية، فضلاً عن التعاون الوثيق مع آليات الأمم المتحدة المتخصصة».

“اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، بدورها أكّدت أن «العراق يعد أحد الدول التي تضم أكبر عدد من المفقودين في العالم جراء عقود من النزاعات المتعاقبة، في وقت لا يزال فيه مصير مئات الآلاف من المفقودين مجهولاً».

على صلة: 

«وينهُم»: عندما يتساءَل الناس عن المغيّبين والمفقودين في العراق

مُشدّدَةً، على أن «كل مفقود له قصة مختلفة، غير أن عواقب الفقدان على العوائل عادة ما تكون متشابهة، من حيث الجروح العميقة وطويلة الأمد، وأن عوائل المفقودين غالباً ما يتركون لسنوات دون إجابات ملموسة حول مصير أبنائهم».

كذلك، طالبت “المفوضية العليا العراقية لحقوق الإنسان”، «الجهات الحكومية ببذل الجهود للكشف عن مصير المختفين قسراً والعمل بشكل جدي بعيداً عن جميع الحسابات السياسية»، مُعبّرَةً عن قلقها من «الغموض والمصير المجهول لهذه الشريحة رغم مرور مدة طويلة على اختفائهم».

من جانبها، دعت المنظمات الدولية المتخصصة لتقديم الدعم للحكومة العراقية، «المساهمة في عمليات البحث عن مصير المختفين قسراً»، وطالبت #البرلمان_العراقي «الإسراع بتشريع قانون “حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري” انسجاماً مع التزامات العراق الدولية».

كان العراق، قد صادق في (24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2010) على اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، «ما يُلزم الحكومة بمنع الاختفاء القسري ومعاقبة المسؤولين وحماية الضحايا».


التعليقات