بغداد 17°C
دمشق 18°C
الخميس 29 أكتوبر 2020
السفير الأميركي "ماثيو تولر" - إنترنت

السفير الأميركي يتحدّث عن القصف المتواصل لوجود واشنطن بالعراق: ماذا قال؟


قال السفير الأميركي في #العراق، #ماثيو_تولر، إن «استمرار القصف الصاروخي للتواجد العسكري والدبلوماسي في #بغداد، سيدفع #واشنطن لمراجعة الكثير من القضايا».

“تولر”، أضاف أن بلاده «لا تريد بقاءً عسكرياً دائماً أو قواعد دائمة في العراق، (…) وأن #أميركا ستقرر بقاء قواتها أو خروجها على ضوء استعداد #القوات_العراقية لذلك».

وأضاف في حديثه لصحافيين ببغداد، أن «اجتماع رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي، والرئيس الأميركي #دونالد_ترامب يبين قوة العلاقة بين البلدين».

مُوضّحاً، أن «واشنطن داعمة لأي جهود للإصلاح الاقتصادي من قبل #الحكومة_العراقية”، (…) وستكون هناك لقاءات في مجال الاستثمار لغرض دعم عمليات الإصلاح وقضايا الاستثمار».

وأردف “تولر”: «نأمل من #البرلمان_العراقي ألا يرفض الاتفاقات الأخيرة بين العراق وأميركا»، قائلاً، إن «اتفاقية الإطار الاستراتيجي تمت المصادقة عليها من قبل البرلمان في 2008».

«وأي شيء نقوم به ضمن هذا الإطار، وهي نافذة كقانون، وأن جميع ما قمنا به مؤخراً يتم مع اتفاق الإطار الاستراتيجي ضمن المصلحة المشتركة»، حسب السفير الأميركي في بغداد.

«هناك أصوات متطرفة تصل إلى حد إطلاق الصواريخ لاستهداف التواجد العسكري والتواجد الدبلوماسي، وهذا لا يمثل الشعب العراقي أو مصلحة العراق»، لفت “تولر”.

مُحذّراً من أنه «لو انتصر هذا الخطاب على مصلحة العراق، فهذا يدفع إلى مراجعة كثير من القضايا ليس بين العراق وأميركا؛ بل بين العراق و #التحالف_الدولي بصورة عامة».

وبين الفينة والأخرى، تستهدف الميليشيات العراقية الوجود الأميركي في العراق من سفارة، وقواعد عسكرية، وشركات أمنية، بالإضافة إلى استهداف “التحالف الدولي”، دون وضع حد لها.


التعليقات