بغداد 23°C
دمشق 22°C
الأربعاء 28 أكتوبر 2020
"رفعت الأسد" ابن عم الرئيس السوري

«كذب وضحك على اللحى» هجوم على الرئيس السوري من قبل ابن عمّه “دريد رفعت الأسد”


هاجم ابن عم الرئيس السوري “دريد رفعت الأسد” ابن عمّه “بشار الأسد”، على خلفيّة إعلان التشكيل الوزاري الجديد، معتبراً أن الرئاسة السوريّة تقود البلاد ومؤسساتها ووزاراتها إلى الهاوية.

واعتبر “دريد الأسد” في منشور عبر صفحته الشخصيّة في فيسبوك: أن قرار الرئيس السوري “بشار الأسد” تشكيل الحكومة الجديدة «هو كذب ورياء وضحك على اللحى» حسب تعبيره.

وجاء في منشور الأسد تعليقاً على التشكيل الوزاري الجديد «و منشان السوريين شوي يصدقوكون إذا بعتوا هذا الوزير أو ذاك إلى بيته ابعتوه هوي و قراراتو سوا إيد بإيد ! أما أنو تبعتوه و تخلولنا قراراتو سارية فهاد اسمو كذب و رياء و استهزاء و ضحك على اللحى و كأنك يا بو زيد ما غزيت !».

وتجدر الإشارة إلى أن “دريد الأسد” كان قد هاجم ابن عمّه بشّار في عديد المناسبات، أبرزها مهاجمة القيادة السّوريّة فيما يتعلق بمادة الخبز الأساسيّة عبر البطاقة الذكية، كما اتهم الحكومة بـ «تزييف دعم مادة الخبز خلال السنوات الماضية».

وكان الرئيس السوري “بشار الأسد” أصدر الأحد الماضي مرسوماً رئاسيّاً يقضي بتسمية وزراء الحكومة السوريّة الجديدة برئاسة “حسين عرنوس”.

وجاء في  المرسوم (رقم 221 لعام 2020)، الذي نشرته صفحة «رئاسة الجمهوريّة العربيّة السوريّة» الرسمية على موقع فيسبوك أسماء 20 وزيراً في الحكومة الجديدة، إلا أن الوزارات الرئيسية حافظت على ذات الأسماء السابقة.

وفي التشكيل الوزاري الجديد حافظ “وليد المعلم” على منصبه وزيرًا للخارجية والمغتربين، ونائب رئيس مجلس الوزراء، وحافظ وزير الداخلية اللواء “محمد خالد رحمون” على منصبه، كما استمر العماد “علي أيوب” في وزارة الدفاع، وبقي عماد عبد الله سارة وزيرًا للإعلام.

كما بقيت وزارة التجارة وحماية المستهلك تحت رئاسة “حافظ طلال البرازي”، في حين استمر “محمد سامر الخليل”  وزيرًا للاقتصاد والتجارة الخارجية.

واقتصرت التغييرات في الحكومة الجديدة على وزارات الصحة والتربية والمالية والعدل والكهرباء.

اقتصاديًا حافظ طلال البرازي على منصبه وزيرًا للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، وبقي محمد سامر الخليل وزيرًا للاقتصاد والتجارة الخارجية.

وتشهد البلاد أزمات عديدة تعصف بها، أبرزها التدهور الاقتصادي الذي تعيشه على وقع انهيار الليرة السوريّة أمام العملات الأجنبيّة، فضلاً عن بدء انتشار فيروس كورونا، في ظل اتهامات تواجه الحكومة حول إخفاء الإحصائيّات الحقيقية بشأن أعداد المصابين في مناطق سيطرتها


التعليقات