بغداد 23°C
دمشق 22°C
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
من احتجاجات بغداد عند "جسر الجمهورية"، أرشيفية - كاميرا (الحل نت)

/15/ حزباً جديداً من الشباب العراقي: هل ستنجح في الانتخابات المبكرة؟


قال تقرير لموقع (المونيتور) الأميركي، إن «الاحتجاجات الشعبية الغاضبة، التي خرجت في معظم المدن العراقية للمطالبة بالإصلاحات الشاملة، بمثابة نقطة تحول في المشهد السياسي العراقي، بعد أقل من عام على اندلاعها».

ما يؤشّر لذلك، هو اتجاه «مجموعات من الشباب العراقي لتشكيل كيانات سياسية مختلفة، إبّان الأشهر الثمانية الماضية، (…) وذلك استعدادا لدخول الاستحقاق النيابي المقبل فيما يعرف بـ #الانتخابات_المبكرة»، حسب الموقع.

مصدر في “المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”، قال للموقع، إن «نحو /15/ كياناً سياسياً جديداً في طور التسجيل لدى المفوضية، التي تحمل على عاتقها مسؤولية التنظيم والإشراف على كل الانتخابات والاستفتاءات في البلاد».

«وتتكون هذه المجموعات من نشطاء في #المجتمع_المدني العراقي وقيادات شبابية في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة (…) فيما عُرفَت بـ “انتفاضة تشرين” التي كان لفيروس #كورونا المستجد الدور الأكبر في كبح جماحها»، وفق (المونيتور).

عضو في أحد الأحزاب الجديدة التي لم يتم إطلاقها رسمياً يقول للموقع: «نسعى أن نكون بديلاً ناجحاً للأحزاب الحالية. (…) نحن لسنا حزب الشباب الوحيد، هناك مجموعات أخرى من الشباب بدأت تشكيل أحزابها، وسيتم الإعلان عنها قريباً».

مدير مكتب زعيم #تيار_الحكمة، “صلاح العرباوي”، قال بدوره، إنه «شرع في تشكيل حركة جديدة من الشباب، بعد انسحابه من التيار الذي يقوده #عمار_الحكيم»، قائلاً إن «عام 2018 شكّل علامة فارقة مهمة، ونقطة تحول تاريخية في العراق».

«إذ بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات ما لا يزيد عن (20 %)، ما يشير إلى أن غالبيةالشعب العراقي مستاء من الطبقة الحاكمة في ظل عدم وجود بديل، وبناء على ذلك، طلبنا في ذلك الوقت بديلاً ليحل محل الجيل الأكبر سناً»، يضيف لـ (المونيتور).

مُردفاً، أنهم «يهدفون لتطوير نظام الحكم، عبر تعديل الدستور العراقي الذي ينص على أن يتم انتخاب الرئيس مباشرة من قبل الشعب، وتعيين الحكومة بناءً على نتائج الانتخابات، وأن يكون هناك ائتلاف موال للحكومة وآخر معارض داخل قبة البرلمان».

في السياق، تقول الباحثة السياسية “ريم الجاف” لـ (الحل نت)، إن «هذه الخطوة الشبابية في المشاركة بالانتخابات هي مهمة للغاية، لكسر جبروت الأحزاب الإسلامية المستحوذة على الحكم في البلاد، لكن مع أهميتها لن تحقّق المُراد».

مُضيفةً: «الكيانات الجديدة، لم يشهدها العراق منذ 2003، وهي لوحدها خطوة تاريخية، لكنها لن تحقّق نتائج كبيرة لافتقارها للخبرة، ونظراً لما ستفعله الأحزاب الكبيرة من قمع لبعض قيادات الكيانات، لكن مع ذلك، ستحصد مقاعد نيابية غير قليلة».

«وغالبية سكان #العراق من الفئة الشابة التي تتراوح بين (15 – 24) عاماً، وهذا ما يشكل (56 %) من إجمالي السكان، (…) وتحتاج الكيانات الشبابية الجديدة إلى /10/ أشهر من العمل الدؤوب، قبل التوجه لصناديق الاقتراع، منتصف العام المقبل».


التعليقات