بغداد 27°C
دمشق 19°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
تؤكد الجهادية الفرنسية أن زوجها كان "أمير العمليات الخارجية" داخل التنظيم- وكالة الصحافة الفرنسية AFP

جهاديّةٌ فرنسيّة عائدة من سوريا تكشف حقيقة مقتل أمير العمليات الخارجية لـ «داعش»


اعتُقِلت الجهادية الفرنسية “سونيا. م”، 31 عاماً، في 28 كانون الثاني يناير الماضي بعد ترحيلها إلى #فرنسا مع أطفالها الثلاثة. واعترفت خلال التحقيق بأنها كانت قد تزوجت لدى وصولها إلى #سوريا في شهر تشرين الأول أكتوبر 2014 من الجهادي المخضرم “عبد الناصر بن يوسف”، الملقب بـ “أبو موتانا”.

وكشفت لقاضي التحقيق أن زوجها الأول، “أبو موتانا”، وهو من قدامى المحاربين في الجهاد، كان «الراعي للهجوم الإرهابي على متجر Hyper Cacher في #باريس عام 2015».

ومنذ يوم الأربعاء الماضي، يخضع 14 شخصاً، من بينهم “سونيا”، للمحاكمة لدعمهم الثلاثي الجهادي الذي بث الرعب في الفترة من 7 إلى 9 كانون الأول يناير 2015 قبل أن تقتلهم الشرطة: “الأخوان سعيد” و”شريف كواشي” و”أمدي كوليبالي”.

و”عبد الناصر بن يوسف” “أبو موتانا” مطلوب سابق للعدالة الفرنسية، وقد سبق وأن صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية.  كما يشتبه في كونه مَنْ أَمَر “سيد أحمد غلام”، الذي ستتم محاكمته اعتباراً من الخامس من الشهر القادم، على الهجوم الفاشل بمدينة “فيلجويف” في ضواحي باريس عام 2015، وقُتلت خلاله السيدة “أوريلي شاتيلان”.

أميرُ العمليات الخارجية

وتؤكد “سونيا” أن زوجها السابق كان “أمير العمليات الخارجية” داخل تنظيم #داعش، وبالتالي هو من كان يقود ويأمر بالهجمات خارج حدود دولة “الخلافة”.

«أخبرني عن الهجوم على متجر Hyper Cacher والهجوم الفاشل في مدينة فيلجويف»، قالت الشابة “سونيا” معترفةً  آذار مارس أمام قاضي التحقيق.

وأضافت: «لقد أخبرني أنه ساعد في التحضير لهذين الهجومين». وكررت “سونيا” اعترافاتها خلال استجواب آخر في شهر تموز يوليو الماضي، قائلةً: «أخبرني أنه يعرف جيداً الشخص الذي ارتكب هجوم Hyper Cacher وكان يتفاخر به ويقول عنه إنه صادق مع الله».

ففي التاسع من شهر كانون الأول يناير 2015، قُتل أربعة رجال، جميعهم من اليهود، على يد “أمدي كوليبالي”، أثناء احتجاز رهائن في متجر Hyper Cacher في مدينة “بورت دي فينسين”، في ضواحي باريس. وفي اليوم السابق، قتل “كوليبالي” ذاته، شرطية بلدية في “مونتروج”، في باريس كذلك.

وبحسب “سونيا”، كان “أبو موتانا” يريد التوقف في وقت ما عن إدارة العمليات الخارجية للتنظيم. وقد أوضحت قائلةً: «أخبرني أن الأمر يُتعِبه، وقد ذهب إلى #دير_الزور، بالقرب من الحدود العراقية، ليصبح، حسب تعبيره، أميراً لكتيبة مقاتلين، وبقي هناك حتى شهر آذار مارس 2016، حيث لقي حتفه».

«أصيب برصاصة في ساقه عندما كان يحاول مساعدة مقاتل آخر مصاب (…) وتوفي بعد ذلك بأسبوع»، تتذكر الجهادية الشابة، التي تزوجت بعد ذلك بوقتٍ قصير من رجلٍ آخر وصل إلى سوريا عام 2015.

 

المصدر: (Le Figaro.fr)


 


التعليقات