بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020
قاعدة تركية في منطقة "شير مغار" جنوب إدلب ـ (الحل نت)

قصف متبادل لتركيا و«الجيش السوري» ينذر باقتراب عمليّة عسكريّة في إدلب


شهدت مناطق عدّة في محافظة #إدلب ليلة أمس قصفاً مدفعيّاً وصاروخيّاً استهدف مناطق سكنيّة عدّة في المحافظة، في خرق متجدد لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين روسيا وتركيا مطلع شهر آذار الماضي.

وأفادت مصادر محليّة بأن قوّات «الجيش السوري» قصفت بعد منتصف الليلة الماضية مناطق في الفطيرة وسفوهن وكفرعويد وكنصفرة والرويحة الواقعة بريف إدلب الجنوبي، فيما قصفت القوات التركيّة مواقع للقوّات النظاميّة في كفرنبل ومحيطها وسراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي، دون ورود معلومات عن الخسائر.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا، خروقات متكررة لاتفاقيات التهدئة المبرمة بشأن خفض التصعيد في المنطقة، وذلك في ظل الحديث عن عمليّة عسكريّة مرتقبة لـ «الجيش السوري»، يهدف من خلالها إلى قضم المزيد من المساحات في المنطقة، تزامن ذلك مع حشد قوّاته على محور ريف إدلب الجنوبي.

وتواصل القوّات التركيّة استنفار قوّاتها على الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة، بعد الانفجار الذي ضرب إحدى نقاطها العسكريّة في منطقة “مرج زهور” جنوبي مدينة جسر الشغور.

وأعلنت جماعة مسلّحة مجهولة تطلق على نفسها اسم «أنصار أبي بكر الصديق»، تبنّيها لعمليّة استهداف نقطة مراقبة تركيّة عبر سيّارة مفخخة قبل نحو عشرة أيام.

ويتهم ناشطون #هيئة_تحرير_الشام بالوقوف وراء تشكيل تلك المجموعات، لمهاجمة النقاط التركيّة والدوريّات العسكريّة المشتركة بين روسيا وتركيا، لا سيما وأن مجموعات من الهيئة كانت قد هددت في وقت سابق القوّات التركيّة والروسيّة التي تحاول الاقتراب من مناطق شمال غربي سوريا.


التعليقات