بغداد 21°C
دمشق 19°C
الخميس 29 أكتوبر 2020
قوّات من الشرطة العسكريّة الروسيّة في سوريا

هل يتحوّل التنافس الروسي الإيراني إلى مواجهة عسكريّة شمال شرقي سوريا؟


خلُص تقرير صادر عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط إلى أن التنافس الإيراني الروسي على محافظة دير الزور شرقي سوريا قد يتحوّل إلى مواجهة مسلّحة إذا سحبت الولايات المتحدة مزيدا من القوات من شرق سوريا.

وقال المعهد في تقرير تناول فيه الصراع الروسي الإيراني: إن الخطوات التي تتخذها كل من القوّات الإيرانيّة والروسيّة  توضّح تنافسهما أكثر من رغبتهما في مواجهة القوات التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة.

وذكر التقرير «أن التحالف الدولي لمكافحة داعش يحتاج إلى استغلال الانقسام المشتعل بين “الخصمين” الروسي والإيراني من أجل توسيع نفوذهما في شرق سوريا، لتمكين شركائه على الأرض، وإقامة علاقات أقوى مع قادة قبليين».

ويحاول كل من الجانبين توسيع مناطق نفوذه على الجانب الغربي من نهر الفرات شمال شرقي سوريا، وفي حين تسيطر مجموعات «الفيلق الخامس» المدعومة روسيّاً على الجزء الشمالي من محافظة دير الزور، تبسط الميليشيات الإيرانيّة سيطرتها على المناطق الجنوبية من المحافظة والمتمثلة في الميادين والبوكمال بشكل رئيسي.

ويرى المعهد أنه إذا سحبت الولايات المتحدة مزيدا من القوات من شرق سوريا، قد يتحول هذا التنافس الإيراني الروسي إلى مواجهات مسلحة وسباق على «غنائم الحرب» عبر النهر، على الرغم من أنه من غير المرجح أن يؤثر ذلك على مصلحتهما المشتركة في الحفاظ على النظام الحاكم في البلاد.

واتخذت بعض المجموعات المدعومة من قبل روسيا خطوات بدا خلالها أن الميليشيات الإيرانيّة كان لها اليد العليا في المنافسة المزدوجة شمال شرقي سوريا، إلا أن تقارير صحفيّة تحدثت عن تراجع النفوذ الإيراني بسبب الضربات الجويّة التي يشنّها التحالف الدولي وإسرائيل على المواقع الإيرانيّة في دير الزور.


التعليقات