بغداد 28°C
دمشق 19°C
الأربعاء 21 أكتوبر 2020
الصورة تعبيرية- إنترنت

“أريد سمكتي”.. الشعب اللبناني يسأل أين اختفت “شحنة المساعدات الموريتانية”؟


تساءل اللبنانيون عن أطنانٍ من السمك، أرسلتها #موريتانيا إلى #لبنان، بعد التفجير الذي ضرب مرفأ #بيروت في الـ4 من آب/أغسطس الفائت، كمساعدة مقدمة إلى الشعب اللبناني.

ومرّ على إرسال شحنة الأسماك، والتي تُقدر بـ 12 طن، نحو أسبوعين، دون أن يتم توزيعها، ما دفع الآلاف اللبنانيين إلى إطلاق وسم “أريد سمكتي” على مواقع التواصل الاجتماعي، لمعرفة أسباب اختفاء مثل هذه الكمية.

وكانت “موريتانيا” قد أعلنت، منتصف الشهر الفائت، عن تسيير طائرتين إلى لبنان، تحملان 12 طن من الأسماك، كمساعدة إلى الشعب اللبناني الذي تضرر بانفجار مرفأ بيروت مطلع الشهر الفائت.

ونتيجة لتصدّر وسم “أريد سمكتي” مواقع التواصل الاجتماعي، ردّ الجيش اللبناني عبر تغريدة في تويتر، أوضح خلالها أسباب عدم التوزيع، بعد تأكيده استلام الشحنة من موريتانيا.

وقال في التغريدة، «تسلمت قيادة الجيش في وقت سابق حمولة أسماك زنتها حوالي 12 طنا مقدمة للبنان من دولة موريتانيا، وعمدت فور تسلمها، إلى تخزينها وفق الأصول وعملاً بشروط السلامة العامة»، مشيراً إلى أن القيادة «تتواصل مع عدد من الجمعيات التي تقوم بإعداد وجبات طعام، لطهو السمك وتوزيعه على متضرري انفجار المرفأ».

ولاقى توضيح “قيادة الجيش” انتقادات كثيرة من قبل اللبنانيين، منوهين إلى حجم الفساد الذي لا يزال يعيشه لبنان، حيث علّقت “زهرة غصن” على التغريدة، بالقول «قبل الجمعيات كنا نعرف مين عم يسرق.. هلأ ضاعت الطاسة الفساد بالناس أكثر من الدولة».

وعلقّت “فرح” قائلةً «أي جمعيات؟ المفروض يروحوا السمك مباشرة للناس شو يعني عم يطبخوا و يطعموهن؟ بلكي عم يعملوا صّيادية وفي ناس ما بتحبها أو بيعملوا سمك مشوي و ناس بتحب المقلي ؟ شوهل الاستبداد هيدا كمان بدك تتحكموا بأكل العالم، و12 طن اذا كل يوم طبخوا بضلّن على سنة وما بيخلص لح تقرفوا الناس من السمك».

فيما قال “يوسف”، «أغلب هذه الجمعيات وهمية وعملها السرقة والنهب المنظم»، وتساءل «بعدين أي جمعيات بعدها عم توزع أكل لمتضرري الانفجار؟ ليش متضرري الانفجار يسكنون الشوارع؟».

في حين قالت “بتول جمال” «سبحان الله كل المساعدات يتم تخزينها ليتم توزيعها على الجمعيات بس بحب اعرف اي جمعيات؟ تبع زوجة الوزير و بنت الرئيس؟ او جمعيات الوزراء و النواب الوهمية؟ او يتم تقديمها على موائد العشاء الفاخرة؟! يعني كيف ما لفينا و درنا العزيمة على حساب ارواح ضحايا لبنان».


 


التعليقات