بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020
مصطفى الكاظمي مع الجيش العراقي ـ إنترنت

الكاظمي يُجرّد “الفصائل” من صلاحياتها: الاعتماد على الجيش في جنوب العراق


وكالات

أفادت تقارير صحافية عربية، اليوم الاثنين، بأن رئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي، يتجه إلى الاعتماد على قوات الجيش في ضبط الملف الأمني داخل المحافظات الجنوبية.

خطوة الكاظمي الجديدة، ، يجدها مراقبون أنها تُشكل ضربة لـ«سلاح الميليشيات الموالية لإيران»، وسلاح العشائر في وسط وجنوب #العراق، فضلاً عن سلاح عصابات الجريمة المنظمة وتجار المخدرات، تحديات مركبة لقدرة أجهزة الأمن الداخلي على تطبيق القانون، وفقاً لتقرير صحيفة “العرب” السعودية.

وكان رئيس البرلمان العراقي #محمد_الحلبوسي، قد أكد في وقتٍ سابق، أن «#مجلس_النواب ملتزم باستكمال الجوانب التشريعية الخاصة بالانتخابات، لكن على #الحكومة_العراقية أن تلتزم بتنفيذ واجباتها المتعلقة بتوفير بيئة ملائمة لإجراء اقتراع عادل وشفاف».

وأضاف أن «الجماعات المتشددة تحكّمت في الانتخابات التي شهدتها المناطق السنية خلال أعوام سابقة، من تكرار التجربة في محافظات أخرى»، في إشارة إلى مناطق وسط وجنوب البلاد، حيث لا رادع للميليشيات الموالية لإيران.

مشدداً على أن «الشارع والقوى السياسية يدعمان جهود الحكومة لبسط الأمن في جميع ربوع البلاد».

من جهته، قال المتحدث العسكري باسم الحكومة العراقية #يحيى_رسول، إن «السلاح منتشر لدى العشائر والمواطنين في البصرة، وأن الحملات العسكرية الأخيرة تركز على حصر السلاح الخفيف والمتوسط».

وأكمل: «لدينا تقديرات عن السلاح الموجود لدى العشائر وغيرها»، مشيراً إلى أن «العشائر تريد أن تقف إلى جانب القانون، وليست هناك نوايا لمواجهة معها».

ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم إن «الكاظمي يحاول تحييد العشائر خلال مواجهة الميليشيات الموالية لإيران».

وأضاف المراقبون أن «الحد من صلاحيات قوات الأمن المحلية في محافظات الجنوب القلقة، سيمكّن الجيش، الذي يدار مركزياً عبر #وزارة_الدفاع في #بغداد، من لعب دور أكبر في مراقبة حركة السلاح المنفلت ومنع استخدامه للتأثير على مسار الاقتراع العام».

وكان الكاظمي عن عمل على إعادة الاعتبار للحدود العراقية والمنافذ التي تنتشر عندها، عبر سحبها من يد الميليشيات الني تسيطر عليها، وتسليمها للقوات الأمنية العراقية.

وأطلق رئيس الحكومة العراقية عملية المنافذ الحدودية التي تجريها القوات الأمنية، سبّبت ضرراً محدوداً، حتى الآن، بالموارد المالية لعدد من الميليشيات.

وتُسيطر الميليشيات المسلّحة مسنودة بأحزابها على المنافذ الحدودية في الوسط والجنوب العراقي، وحتى في غربه عند #الأنبار، وشرقه كما في #ديالى، إذ لكل فصيل مسلّح حصّة في منفذ ما.

ومن «أهم تلك الجهات هي #كتائب_حزب_الله، و #ثأر_الله، ومجاميع من حركتي #النجباء و #عصائب_أهل_الحق، وحركات مسلحة محلية أخرى»، حسب موقع “الحرة”.


التعليقات