بغداد 32°C
دمشق 27°C
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
الأطباء وجائحة "كورونا" ـ تعبيرية ـ إنترنت

أطباء العراق.. إضرابٌ لعدم تعيينهم، والحكومة تحتجز وثائق تخرجهم وتمنعهم من الهجرة


بعد أن تظاهر أطباء عراقيون، الأحد المنصرم احتجاجاً على عدم تعيينهم، بخاصة الخريجين الجدد منهم، وبعد أن أمهلوا الحكومة /48/ ساعة، وانقضت دون حل، أضرب الأطباء عن الدوام.

الإضراب العام، بدأ، الثلاثاء، في العاصمة العراقية #بغداد، وعدة محافظات أخرى، كما قالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، ولن يتركوا الإضراب حتى يتم تعيينهم.

صحيفة (التليغراف) البريطانية، تقول، إنه «بعد أكثر من عام، لا يزال آلاف الأطباء المتخرجين يعانون البطالة، بعد فشل الحكومة في الوفاء بتعهدها بتوظيفهم لمكافحة #كورونا».

«في يوليو الماضي، تعهدت الحكومة بتوظيف /2500/ طبيب تخرجوا عام 2019، بعدما قالت سابقا إنه سيتعين عليهم التطوع في قطاعات الصحة الحكومية لمواصلة تدريبهم».

لكن «لا يوجد مال كاف لتوظيف الخريجين في بلد يحتاج بشدة إلى الأطباء، (…) إذ لم يتبق فيه سوى أقل من /30/ ألف طبيب لخدمة نحو /40/ مليون نسمة»، وفق (التليغراف).

“سجى الجبوري”، (25 سنة)، إحدى المتظاهرات، «هي واحدة ممن يعانين البطالة بعد/6/ سنوات من الدراسة في كلية الطب، ولا تزال تسعى جاهدة لاستغلال مؤهلاتها».

تقول “سجى” لـ (التليغراف): «على الرغم من نقص الأطباء في المستشفيات، وفي وقت يعاني فيه العراق من مثل هذه الأزمة، ما زلنا عاطلين عن العمل. نحن نطالب بحقوقنا».

وتُضيف: «الأطباء بحاجة لمعدات الحماية الشخصية، ونحن بحاجة لوظائف لمواجهة الفيروس، (…) ووزارتا الصحة والتعليم أخذتا وثائق تخرجنا حتى لا نتمكن من السفر للخارج للعمل أيضاً».

«ويقوض نقص الأطقم الطبية جهود العراق لمكافحة فيروس “كورونا” التاجذ، في ظل نظام رعاية صحي منهار بالفعل بعد سنوات من الاضطرابات»، تلفت الصحيفة البريطانية إلى ذلك.


التعليقات