بغداد 23°C
دمشق 16°C
الأربعاء 21 أكتوبر 2020

أنقرة على رادار واشنطن.. هل ستنتهي أحلام “أردوغان” التوسعية؟


مع تصاعد حدّة الخطوات العسكريّة والضغط السياسي الذي تمارسه تركيا في سوريا وليبيا، بدأت الولايات المتّحدة الأميركيّة بالتصعيد نحو أنقرة لضرب قوّتها، رغم العلاقات التي تربط بين الجانبين.

وقال موقع «إنتيليجينس أونلاين» في تقرير إن الاستراتيجيون العسكريون والأمنيون يعملون على تشديد القيود على تراخيص التصدير وإعادة بيع المعدات العسكرية الأميركية من قبل تركيا.

وبحسب التقرير فإن التصعيد الأميركي تجاه أنقرة وصل لدرجة أنها غير قادرة الآن على استيراد أي معدات للمراقبة والاستخبارات، وذلك في وقت تحتاج فيه أنقرة إلى أحدث الأجهزة الإلكترونية وإلكترونيات الطيران والكاميرات وغيرها من المعدات الحساسة، لضمان قدرة قواتها على العمل بفعالية في سوريا وليبيا.

كما أوقفت الولايات المتّحدة تصدير المحرّكات الأميركيّة الخاصة بمروحيات “تي 129 أتاك” التركية، في حين تحتاج تركيا لتلك المروحيات للمساهمة في عمليّاتها في الشرق الأوسط، إضافة لأن لديها التزامات بتصدير المروحيات لبعض الدول، وهو ما لن يحصل الآن بدون المحركات الأميركية المتطورة.

ومن الدول التي تنتظر استلام المروحيّات من تركيا، تنتظر الفلبين 24 مروحية تركية، وتهدد الآن بطلب المروحيات من الولايات المتحدة مباشرة، بسبب فشل تركيا بالالتزام بعقودها العسكرية، كما وقعت أنقرة في وقت سابق عقدا بقيمة 1.5 مليار دولار من باكستان، من أجل تمويلها بـ30 مروحية من نوع “تي 129 أتاك”.

وتذهب التحليلات العسكريّة والسياسيّة إلى أن تأثير الخطوات الأميركيّة، قد تنعكس على التحرّكات التركيّة في ملفات ليبيا والبحر المتوسط، إضافة إلى الوجود التركي في سوريا، وذلك تزامناً مع بدء تركيا بشكل فعلي سحب جزء من قوّاتها من مناطق شمال غربي سوريا.


التعليقات