بغداد 27°C
دمشق 19°C
الجمعة 23 أكتوبر 2020
من استقبال "مسعود بارزاني" لـ "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

بين المسؤولين والمنافذ والمخيّمات والأنفال.. حكاية زيارة “الكاظمي” لكردستان العراق


نهارٌ طويل، قضاه رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي في كردستان العراق، منذ وصوله قرابة الساعة العاشرة  من صباح الخميس، إلى #أربيل، عاصمة #إقليم_كردستان.

بدأَ رئيس #الحكومة_العراقية جولته، بلقاء رئيس #الحزب_الديمقراطي الكردستاني، #مسعود_بارزاني في عاصمة الإقليم، شمالي #العراق.

أكّدَ “الكاظمي”: «أهمية التكامل في المواقف بين #بغداد وأربيل، (…) وأن الإقليم جزء أساس ومتكامل من العراق، والحوار والدستور هما الخيمة التي تؤمن مستقبلاً آمناً لعراق موحد ومستقر».

وقال: «التنسيق العالي ين القوات المسلَّحة بمختلف صنوفها و #البيشمركة، ساعد في صنع الانتصار على #داعش، وهو من سيحمي الأرض، ويؤمّن فرصة الازدهار والتنمية للبلد».

“الكاظمي” و”مسعود بارزاتي” – إنترنت

“بارزاني”، أكّد لـ “الكاظمي”: «توافر النوايا لدى الجميع، على سبيل بذل الجهود  في الإصلاح، وحل الملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم».

انتهى اللقاء، وذهب “الكاظمي” لزيارة رئيس حكومة إقليم كردستان #مسرور_بارزاني، أيضاً في أربيل، أو #هولير كما يسمّيها أهلها وسكنتها من أكراد العراق.

قال “الكاظمي”: «إن سيادة العراق هي الكلمة التي تجمعنا كعراقيين، ولا مجال للتفريط بها، (…) والفرصة الآن متاحة لتعزيز العمل المشترك، وتقديم أفضل جهد يخدم المواطن».

 

من لقاء “الكاظمي” و”مسرور بارزاني” – إنترنت

«حكومة الإقليم تهدف لحل جميع الملفات العالقة، ونتطلع إلى ترسيخ الحلول طويلة الأمد، (…) ودعم جهود حكومة “الكاظمي” الساعية للإصلاح في كل المجالات»، قالَ “مسرور”.

انتهى اللقاء، ودَّعَ “الكاظمي” أربيل، واتجه نحو جارتها المتاخمة لـ #تركيا، إلى #دهوك، وتفقّد منفذ #إبراهيم_الخليل في قضاء #زاخو، والتقى بالمسؤولين فيه.

«اطلع على سير العمل والإجراءات الجمركية والضريبية وآلياتها المتّبعة في المنفذ “المهم’، (…) وزيارته هي لتفعيل العمل في المنافذ الحدودية، ولمس أجواء إيجابية بهذا الشأن».

«شدّدَ على ضرورة تطوير المنفذ، (…) وستقوم الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم بعقد اجتماعات قريباً جداً، من أجل تنسيق العمل بهذا الخصوص».

انتهَت الزيارة التفقديّة، وابتعد “الكاظمي” عن “إبراهيم الخليل”، لكن ليس بعيداً عن دهوك، بل حطّت أقدامه هذه المرة عند #مخيم_قاديا للنازحين، واطلع على أوضاعهم.

من لقاء “الكاظمي” بنازحي “مخيم قاديا” – إنترنت

وعَدهُم بتلبية كل متطلباتهم التي يحتاجونها هُم، وباقي المخيمات، ويحرص بشدّة على العمل الجاد لإعادة جميع النازحين لمناطقهم، وتوفير الأجواء المناسبة للاستقرار.

انتهَت الزيارة، ولم يكن هذا كل شيء. توجّه “الكاظمي” صوب أحد مواقع #جريمة_الأنفال التي قام بها نظام الرئيس العراقي الأسبق #صدام_حسين بحق الكُرد في الثمانينيات.

عند زيارته لمشهد من مشاهد الجريمة «سيّئة الصيت» وضعَ «إكليلاً من الزهور» استذكاراً لضحايا «الجريمة النكراء»، فتضحياتهم «عبّدت الطريق لبناء عراق حر ديمقراطي، (…) وأزالت الدكتاتورية».

 

من زيارة “الكاظمي” لأحد مواقع “الأنفال” – إنترنت

هكذا، تكون زيارة “الكاظمي” قد انتهَت، ليصفها البعض من المراقبين بأنها أول زيارة من نوعها يفعلها رئيس حكومة عراقي للإقليم منذ 2003، فمَن سبقوه لم يذهبوا سوى للساسة.


التعليقات