بغداد 28°C
دمشق 19°C
الأربعاء 21 أكتوبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

الكاظمي وأرشيف “حزب البعث”.. تقرير فرنسي يُركّز على /5/ ملايين وثيقة سرية


وكالات

أفاد تقرير لوكالة “فرانس برس”، بأن مجموعة من ملفات عهد #صدام_حسين التي أعيدت سراً إلى #العراق دفعت إلى فتح ملفات ماضية، وهي /5/ ملايين صفحة من الوثائق الداخلية لحزب البعث في عام 2003.

وأضاف أن «هذه الوثائق تم العثور عليها بعد أشهر فقط على إطاحة قوات #الولايات_المتحدة بصدام حسين، في مقر الحزب الذي غمرته المياه في #بغداد المضطربة».

ونقلت الوكالة عن الأكاديمي كنعان مكية، قوله إن «القوات الأميركية استدعت رجلين لفك تشفير الملفات العربية، كان أحدهما أنا والثاني هو مصطفى الكاظمي، ورئيس وزراء العراق الآن».

وقال: «دخلنا القبو المغمور بالمياه بسبب انقطاع التيار الكهربائي.. كنت أنا ومصطفى نقرأ هذه الوثائق وأدركنا أننا وجدنا شيئاً ضخماً».

«كانت هناك ملفات ورسائل عضوية في #حزب_البعث بين الحزب والوزارات حول الشؤون الإدارية، وكذلك تقارير من عراقيين عاديين يتهمون جيرانهم بانتقاد صدام»، وفقاً للتقرير.

ويلفت التقرير إلى أنه «مع تصاعد العنف الطائفي في #بغداد، اتفق مكية مع السلطات على نقل الأرشيف الضخم إلى #الولايات_المتحدة، لتتم رقمنة الوثائق وتخزينها في معهد هوفر، وهو مركز في جامعة ستانفورد، مع تقييد وصول الباحثين إليه».

«لكن في 31 أغسطس، أعيد 48 طناً من الوثائق إلى بغداد وتم إخفاؤها في مكان لم يكشف عنه»، بحسب ما قال مسؤول عراقي كبير لوكالة “فرانس برس”.

وقال المسؤول إن «أي من الحكومتين لم تعلن عن النقل، وإن بغداد لا تخطط لفتح الأرشيف للجمهور، وقد يخيب هذا آمال آلاف العائلات التي قد يكون لها نصيب شخصي في محتويات الأرشيف».

ولا تزال الانقسامات عميقة حول إرث “حزب البعث”، ويجادل بعض المدافعين عنه بأن المحفوظات ستعمل على تبرئة حكم صدام، بحسب الوكالة، فيما تسعى الأحزاب الحاكمة في العراق إلى حذف كل ما يتعلق بهذا الأرشيف.


التعليقات