بغداد 23°C
دمشق 17°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
قاعدة تركية في منطقة "شير مغار" جنوب إدلب ـ (الحل نت)

طائرات روسيّة تصعّد قصفها على مناطق بإدلب رغم سريان اتفاق التهدئة


تعرضت قرى وبلدات بريف إدلب الجمعة لقصف جوّي من قبل طائرات حربيّة يرجح أنها تابعة لسلاح الجو الروسي، وذلك في خرق متجدد لاتفاقيّات التهدئة الموقعة بشأن مناطق شمال غربي سوريا.

وقال مراسل «الحل نت» في إدلب: إن «طائرات حربية تتبع لسلاح الجو الروسي قصفت الخميس بثلاث غارات جوية منطقة جبلية قرب قرية الشيخ يوسف غرب مركز المحافظة».

وأضاف المراسل نقلاً عن مصادر محليّة، أن «قوات الجيش السوري قصفت بـ 15 قذيفة صاروخية من مواقعها في مدينة معرة النعمان، مناطق قرب بلدة البارة الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية جنوبي إدلب».

واستهدفت طائرات حربية روسية في التاسع من الشهر الحالي بخمسة غارات جوية منطقة الشيخ بحر بإدلب ومحيط كبينة في اللاذقية، ما تسبب باندلاع حرائق في الأحراش الجبلية ودون وقوع إصابات بشرية.

يأتي ذلك رغم تمديد الاتفاق الروسي التركي قبل أيام، والذي أبرم في الخامس من آذار الماضي ودخل حيز التنفيذ مع استقدام تعزيزات عسكرية لقوات «الجيش السوري» الى منطقة كفرنبل الواقعة تحت سيطرته.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا، خروقات متكررة لاتفاقيات التهدئة المبرمة بشأن خفض التصعيد في المنطقة، وذلك في ظل الحديث عن عمليّة عسكريّة مرتقبة لـ «الجيش السوري»، يهدف من خلالها إلى قضم المزيد من المساحات في المنطقة، تزامن ذلك مع حشد قوّاته على محور ريف إدلب الجنوبي.

وتواصل القوّات التركيّة استنفار قوّاتها على الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة، بعد الانفجار الذي ضرب إحدى نقاطها العسكريّة في منطقة “مرج زهور” جنوبي مدينة جسر الشغور.

وأعلنت جماعة مسلّحة مجهولة تطلق على نفسها اسم «أنصار أبي بكر الصديق»، تبنّيها لعمليّة استهداف نقطة مراقبة تركيّة عبر سيّارة مفخخة قبل نحو أسبوعين.

ويتهم ناشطون #هيئة_تحرير_الشام بالوقوف وراء تشكيل تلك المجموعات، لمهاجمة النقاط التركيّة والدوريّات العسكريّة المشتركة بين روسيا وتركيا، لا سيما وأن مجموعات من الهيئة كانت قد هددت في وقت سابق القوّات التركيّة والروسيّة التي تحاول الاقتراب من مناطق شمال غربي سوريا.

 

 

.

 


التعليقات