بغداد 17°C
دمشق 18°C
الخميس 29 أكتوبر 2020
قوات أميركية في العراق - إنترنت

واشنطن: طهران تضغط على بغداد لإخراج قواتنا.. هذا لن يحدث


وكالات

في الوقت الذي تواصل فيه فصائل مسلحة وميليشيات مجهولة بقصف المواقع المواقع التي تتواجد فيها #القوات_الأميركية بالعراق، لا تزال #واشنطن ترى أن وجودها في بلاد الرافدين أمراً ضرورياً لتدريب القوات المحلية ومحاربة تنظيم “#داعش”.

ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، عن الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، قوله: «لقد تعرضنا لهجمات نيران غير مباشرة حول قواعدنا وضدها في النصف الأول من هذا العام أكثر مما فعلناه في النصف الأول من العام الماضي».

وأضاف: «لم يكونوا قاتلين بشكل خاص وهذا شيء جيد، لكنهم مستمرون».

مبيناً أن «هدف #إيران هو إجبار #الولايات_المتحدة على مغادرة المنطقة.. لقد انتهجوا السبل السياسية هذا العام، بما في ذلك محاولة التأثير على #الحكومة_العراقية لمطالبة الأميركيين بالرحيل».

«من الواضح أن هذا الحل لن يحدث لهم، وأن حكومة العراق ترى فوائد الحفاظ على علاقة أمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، مع الناتو، مع شركائنا في التحالف، وهذا لا يعني أنها ستكون كبيرة لكننا سنحافظ على علاقة أمنية جيدة معهم»، بحسب الجنرال.

وأكمل أن «على #إيران أن تقرر، هل ستستمر في هذه الزاوية السياسية التي لم تنجح معها أم أنها ستتحول إلى أشياء أخرى وترى كيف تعمل هذه الأشياء، الوقت وحده هو الذي سيخبرنا ولكننا مستعدون لذلك».

لافتاً إلى أن «الجيش الأميركي جلب قدرات دفاعية إضافية، مثل أنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت، ليكون جاهزاً إذا اتخذت إيران إجراءات أكثر عدوانية لإجبار الولايات المتحدة على الخروج من المنطقة، وهم فعلوا ما يتعين عليهم القيام به لحماية قواتهم».

فيما حذر ماكنزي من أن «إيران يمكن أن تسعى إلى أهداف أخرى من خلال إلحاق مستوى من الألم أقل مما يعتقدون أنه الخط الأحمر للولايات المتحدة، وهذا أمر خطير للغاية، لأنني لا أعتقد أن لديهم تقدير لمكان خطنا الأحمر».

«قد يعتقدون أنهم يستطيعون الاستمرار في مهاجمتنا بالصواريخ والصواريخ في العراق ولن نرد، وسيكون ذلك أمراً خطيراً للغاية بالنسبة لهم لتصديقه»، وفقاً لماكنزي.

وكانت الولايات المتحدة، قد أعلنت أخيراً أنها ستقلص وجودها في العراق بمقدار النصف تقريباً بحلول نهاية أيلول، مع مغادرة حوالي 2200 جندي البلاد.


التعليقات