بغداد 25°C
دمشق 22°C
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
انطلاق العام الدراسي في سوريا - وكالة سانا

رغم المخاوف من كورونا.. انطلاق العام الدراسي في سوريا


أعلنت وزارة التربية صباح السبت عودة الدوام في المدارس الواقعة في المناطق السوريّة الخاضعة لسيطرة القوّات الحكوميّة، وانطلاق العام الدراسي الجديد 2020-2021.

وبثّت وكالة «سانا» الرسميّة صوراً لعودة الطلاب إلى المدارس في محافظات دمشق وريف دمشق وحماة والحسكة وحلب، مؤكدةً أن « نحو 3 ملايين و800 ألف طالب وتلميذ من مختلف المراحل التعليمية توجهوا إلى 13280 مدرسة في كافة المحافظات السوريّة».

ويعود الدوام المدرسي في سوريا، رغم التحذيرات من أن تلك الخطوة قد تساهم في انتشار فيروس كورونا، وتشكل خطراً على الطلاب والكادر التدريسي.

وانتقد عميد كليّة الطّب في جامعة دمشق “نبوغ العوا” عدم تأجيل بدء العام الدراسي في البلاد، متوقّعاً حدوث تفشّي لفيروس كورونا، فيما إذا بدأ الدوام في المدارس خلال شهر أيلول.

ووصف “العوا” في تصريحات سابقة نقلتها وسائل إعلام موالية خطوة بدء العام الدراسي في موعده بـ «المغامرة»، لا سيما وأن البلاد تشهد ارتفاعاً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

وأضاف العوا أنه «يتمنى  من الفريق الحكومي تأجيل المدارس لمدة أسبوعين على الأقل، ريثما يتم الوصول إلى السيطرة الصحيحة على منحنى انتشار الفيروس، من خلال الوصول إلى عدد إصابات أقل، وحالات شفاء أكثر، وانخفاض الوفيات إلى الحد الأدنى».

كما أكّد أن ضبط المدارس وفق ما ورد في البروتوكول الصحي الذي أصدرته وزارة التربية يعد صعباً، خاصة أن التعامل هنا مع فئات عمرية صغيرة، حسب قوله.

وأشار إلى أنه «في حال أصيب الطلاب الصغار وهم الجيل الثالث لسورية، فهذا يعني نقل العدوى إلى عائلاتهم، وبالتالي يؤدي ذلك إلى زيادة انتشار فيروس كورونا، في الوقت الذي تسعى فيه الجهات الطبيّة إلى الحد منه».

وكانت وزارة التربيّة أوضحت في وقت سابق أن لا نيّة لديها بتأجيل موعد افتتاح العام الدراسي القادم 2020 – 2021، مشيرةً إلى أن قرار تأجيل العام الدراسي مرتبط بقرارات الفريق الحكومي المعني بـ «التصدي لفيروس كورونا» ومجلس الوزراء.

وأعلنت الوزارة أن الدوام في المدارس سيكون وفق «بروتوكول صحّي» وإجراءات محددة، لمنع انتشار فيروس كورونا، من بينها منح إجازة صحيّة للتلميذ أو المعلّم أو الإداري الذي تظهر عليه أعراض الإصابة بالفيروس المستجد.

وتواجه الحكومة السوريّة اتهامات بعدم الشفافيّة حول الإحصائيّات التي تنشرها بشأن المصابين بفيروس كورونا، حيث تؤكد مصادر محليّة بأن الأعداد الحقيقية أكبر مما يتم نشره عبر وزارة الصحّة، فيما تشهد العاصمة دمشق وريفها ومدينة #حلب انتشاراً واسعاً للفيروس مع غياب الإجراءات الوقائيّة.

وتشهد المناطق السوريّة غياباً للإجراءات الوقائيّة لمنع انتشار فيروس كورونا، إذ لا تزال الحكومة السوريّة تستقبل الوافدين الإيرانيين من بلادهم والتي تعتبر أحد الأماكن الموبوءة بالفيروس، كما تغيب إجراءات التباعد الاجتماعي في الشوارع وأماكن التجمعات ما يزيد من خطر انتشار الفيروس المستجد وسط غياب الإجراءات الحكوميّة.

 


التعليقات