بغداد 27°C
دمشق 19°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
صورة من قصف سابق على إدلب

قصف مدفعي وصاروخي للنظام على مواقع عدة جنوب إدلب


قصفت قوات «الجيش السوري» الأحد، قرى وبلدات في جبل الزاوية جنوبي محافظة #إدلب، وذلك في ظل استمرارها بخرق الاتفاق التركي الروسي المبرم في آذار /مارس الماضي.

وقال ناشطون محليون لموقع الحل نت، إن «قوات #الجيش_السوري قصفت قرى شنان وسرجة ومحيط دير سنبل في القسم الشرقي لجبل الزاوية، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات».

وأضاف المصدر أن قصفاً مماثلاً تعرضت له بلدتي كنصفرة والفطيرة في القسم الغربي لجبل الزاوية من قبل مواقع القوّات الحكوميّة في مدينة كفرنبل دون وقوع إصابات بشرية.

وتعتبر منطقة جبل الزاوية من المواقع الجغرافية الاستراتيجية وتقع جنوب طريق حلب اللاذقية المعروف باسم m4.

ويأتي ذلك رغم تمديد الاتفاق الروسي التركي قبل أيام، والذي أبرم في الخامس من آذار الماضي ودخل حيز التنفيذ مع استقدام تعزيزات عسكرية لقوات «الجيش السوري» الى منطقة كفرنبل الواقعة تحت سيطرته.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا، خروقات متكررة لاتفاقيات التهدئة المبرمة بشأن خفض التصعيد في المنطقة، وذلك في ظل الحديث عن عمليّة عسكريّة مرتقبة لـ «الجيش السوري»، يهدف من خلالها إلى قضم المزيد من المساحات في المنطقة، تزامن ذلك مع حشد قوّاته على محور ريف إدلب الجنوبي.

وتواصل القوّات التركيّة استنفار قوّاتها على الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة، بعد الانفجار الذي ضرب إحدى نقاطها العسكريّة في منطقة “مرج زهور” جنوبي مدينة جسر الشغور.

وأعلنت جماعة مسلّحة مجهولة تطلق على نفسها اسم «أنصار أبي بكر الصديق»، تبنّيها لعمليّة استهداف نقطة مراقبة تركيّة عبر سيّارة مفخخة قبل نحو أسبوعين.

ويتهم ناشطون #هيئة_تحرير_الشام بالوقوف وراء تشكيل تلك المجموعات، لمهاجمة النقاط التركيّة والدوريّات العسكريّة المشتركة بين روسيا وتركيا، لا سيما وأن مجموعات من الهيئة كانت قد هددت في وقت سابق القوّات التركيّة والروسيّة التي تحاول الاقتراب من مناطق شمال غربي سوريا.


التعليقات