بغداد 32°C
دمشق 27°C
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
العراقيون ينتظرون علاج "كورونا" ـ إنترنت

انخفاض “شراسة” كورونا في العراق.. طبيب فرنسي: لا أشعر بالقلق من الوباء


وكالات

أكدت لجنة الصحة في #مجلس_النواب العراقي، اليوم الاثنين، انخفاض شدة وشراسة فيروس “#كورونا” في البلاد.

وذكر عضو اللجنة  حسن خلاطي في بيان، أنه «ومن خلال الزيارة الميدانية للردهات الوبائية في مستشفيات محافظة #البصرة، تم ملاحظة انخفاضاً واضحاً في أعداد المرضى الراقدين إلى ما يقرب /60/ بالمائة عمّا كانت عليه خلال الأسابيع الماضية».

مضيفاً أن «هذا الأمر ربما ينطبق على المحافظات الأخرى ويؤشر انخفاض في أعداد الراقدين وليس في عدد الإصابات».

خلاطي، أشار إلى «انخفاض شدة الوباء وشراسة الفيروس بما يمكن عدد كبير من المرضى من الاكتفاء بالعلاج المنزلي، وأن هناك فرصة كبيرة أمام دوائر الصحة في المحافظات لتنفيذ التوجه الحالي بإنشاء مستشفى وبائي مركزي بسعة سريرية كبيرة خارج المستشفيات وحسب توجيهات #وزارة_الصحة».

مؤكداً أن «إمكانية عودة المستشفيات إلى خدماتها الاعتيادية قبل الوباء الفيروسي مع الاحتفاظ بردهة وبائية واحدة في كل مستشفى».

وسجلت وزارة الصحة العراقية، اليوم الاثنين، تسجيل 72 حالة وفاةً و4169 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” بعد اجراء 23989 فحصاً.

وحلت #بغداد بالمرتبة الأولى بعدد الإصابات بعد تسجيلها 1168 إصابة اليوم فيما جاءت البصرة ثانيةً بـ 302 إصابة جديدة.

وسجلت الوزارة اليوم أعلى حصيلة شفاء من فيروس “كورونا” منذ دخوله في شباط الماضي بعد التأكد من شفاء 4427  مصاب من الفيروس.

في غضون ذلك، أكد الطبيب الفرنسي مدير المعهد المتوسطي للأمراض المعدية في مدينة مرسيليا “ديدي راؤول”، أنه «غير قلق من الوضع الحالي لتفشي فيروس كورونا المستجد».

وأوضح الطبيب أن «نسبة فتك الفيروس تظل في مستوى ضعيف عندما يحصل المصابون بالعدوى على علاج».

مضيفاً أن «المصابين الذين يفارقون الحياة تأثرا بمرض “كوفيد-19” يكونون أصلاً من ذوي “الأمد القصير” في الحياة، أي أنهم كانوا معرضين للوفاة بشكل أكبر مقارنة بغيرهم».

وبحسب إحصاء أخير لوكالة “رويترز” فإن أكثر من 28.93 مليون شخص أصيبوا بفيروس “كورونا” على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات جراء الإصابة بوباء كوفيد-19 إلى 921437 حالة.

ويترقب العالم طرح لقاح “آمن” لفيروس “كورونا” من أجل مواصلة تخفيف القيود التي فرضت، في وقت سابق، من أجل كبح انتشار الفيروس الذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحول إلى جائحة عالمية.


التعليقات