بغداد 17°C
دمشق 18°C
الخميس 29 أكتوبر 2020
صورة من قصف سابق على إدلب

قصف مستمر على إدلب ينذر باشتعال المنطقة عسكريّاً


واصلت قوّات «الجيش السوري» تصعيدها العسكري على مواقع عدّة في محافظة إدلب للأسبوع الثاني على التوالي، وذلك في ظل الحديث عن عمليّة مرتقبة للقوّات النظاميّة باتجاه المحافظة.

وأفادت مصادر محليّة بأن القوّات النظاميّة قصفت صباح الأربعاء قصفت قرى عدّة بريف جبل الزاوية جنوبي إدلب، حيث استهدفت بعشرات القذائف كلاً من بلدات وقرى “الفطيرة ووكنصفرة والبارة والرويحة و الموزة”.

وتزامن التصعيد العسكري على إدلب، مع استمرار القوّات التركيّة بتسيير دوريّاتها على الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة، حيث سيّرت الثلاثاء دوريّة عسكريّة في غياب للقوّات الروسيّة، خلافاً للاتفاق الموقّع بين الجانبين في آذار /مارس الماضي.

ويأتي ذلك رغم تمديد الاتفاق الروسي التركي، والذي أبرم في الخامس من آذار الماضي ودخل حيز التنفيذ مع استقدام تعزيزات عسكرية لقوات «الجيش السوري» الى منطقة كفرنبل الواقعة تحت سيطرته.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا، خروقات متكررة لاتفاقيات التهدئة المبرمة بشأن خفض التصعيد في المنطقة، وذلك في ظل الحديث عن عمليّة عسكريّة مرتقبة لـ «الجيش السوري»، يهدف من خلالها إلى قضم المزيد من المساحات في المنطقة، تزامن ذلك مع حشد قوّاته على محور ريف إدلب الجنوبي.

وتواصل القوّات التركيّة استنفار قوّاتها على الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة، بعد الانفجار الذي ضرب إحدى نقاطها العسكريّة في منطقة “مرج زهور” جنوبي مدينة جسر الشغور.

وأعلنت جماعة مسلّحة مجهولة تطلق على نفسها اسم «أنصار أبي بكر الصديق»، تبنّيها لعمليّة استهداف نقطة مراقبة تركيّة عبر سيّارة مفخخة قبل نحو أسبوعين.

ويتهم ناشطون #هيئة_تحرير_الشام بالوقوف وراء تشكيل تلك المجموعات، لمهاجمة النقاط التركيّة والدوريّات العسكريّة المشتركة بين روسيا وتركيا، لا سيما وأن مجموعات من الهيئة كانت قد هددت في وقت سابق القوّات التركيّة والروسيّة التي تحاول الاقتراب من مناطق شمال غربي سوريا.

 

 

 


التعليقات