بغداد 22°C
دمشق 22°C
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
مرفأ "بيروت" قبل الانفجار الذي وقع في 4 أب/أغسطس- إنترنت

مرفأ “بيروت”.. ملعب المحاصصة السياسية ولـ «حزب الله» حصة الأسد فيه


وصف الباحث “محمد شمس الدين” من مركز “الدولية للمعلومات في لبنان”، مرفأ #بيروت، بأنه الأكثر «فساداً» من بين المرافق الحكومية في #لبنان.

وأوضح “شمس الدين”، خلال دراسات عديدة نشرها حول الفساد والتهريب الضريبي في لبنان، أن المرفأ يعيش ضمن أُطر نظام «المحاصصة» مشبهاً ذلك بـذات «النظام في الدولة»، وفق موقع(الحرة).

وأشار الباحث إلى أن المرفأ، الذي تأسس عام 1894، كان يُجري أعماله «دون رقابة فعلية من الحكومة»، منوهاً إلى أن الأخيرة كانت مسؤولة فقط  عن «جباية الأموال أو إنفاقها».

ووصف تقرير آخر لوكالة الأنباء الفرنسية، مرفأ بيروت، بـ «بؤرة  الفساد والمحسوبيات والرشاوى ونفوذ القوى السياسية».

وكشف التقرير، أنه يوجد في المرفأ «خط ساخن لـ #حزب_الله، يستطيع خلاله تمرير ما يريد من دون رقيب، وذلك بصفقات تعود فائدتها لمسؤولين وسياسيين في لبنان».

من جانبه، يؤكد رئيس مجلس شورى الدولة السابق القاضي “شكري صادر”، أن «خط المقاومة (الخط الساخن)، هو اتفاق ضمني مع السلطات على ألا يقترب منه أحد»، موضحاً أن الحزب يستخدمه «لتمرير بضائع لصالحه أو لصالح رجال أعمال محسوبين عليه».

ويبدو أن أعمال المحاصصة والمحسوبيات لا تقتصر فقط على حزب الله، بل هناك محسوبيات أيضاً تعود بالفائدة لصالح جهات أخرى، ومنها «التيار الوطني الحر، حركة امل برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري، تيار المستقبل، حزب القوات اللبنانية»، بحيث تمتلك كل جهة منهم، بالإضافة لحزب الله، موظفاً «لا يمكن استبداله».

وتُقدر عمليات التهّرب الجمركي داخل المرفأ بالمليارات، فضلاً عن الرشاوي التي تختلف قيمتها حسب اختلاف البضائع، في وقتٍ تعيش البلاد أزمة اقتصادية خانقة منذ سنوات.


 


التعليقات